
أوقفت النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، اليوم، أعضاءً من الاتحاد اللبناني السابق للجمباز برئاسة الرئيس السابق محمد مكي بجرمَيْ الاختلاس والتزوير، بعدما استمعت إلى إفاداتهم.
التحقيقات والتوقيفات جاءت في ملف تزوير فواتير شراء ميداليات والتلاعب بقيمتها بين لبنان ودبي. فبعد تحقيقات لأشهر قامت بها مفرزة بيروت القضائية بإشارة المحامية العامة الاستئنافية في بيروت القاضية ماري راضي، صدر القرار بتوقيف عضوي اتحاد الجمباز السابق وهما غسان ماجد ومحمد شرف، وتوقيف زين رحيل الذي يعمل في شركة غسان ماجد.
ومن المتوقّع أن تتوسّع دائرة الاستدعاءات والتوقيفات خلال الأيام المقبلة بعد اكتشاف سرقة أموال الاتحاد من خلال التلاعب بالفواتير.
وستستمع القاضية ماري إلى أربعة أعضاء آخرين في جلسة مقررة غدًا قبل أن تصدر قرارها، بينهم محمد مكي وإبراهيم الدح وربيع دعبول.
وكان الاتحاد اللبناني للجمباز، برئاسة الأمين العام للجنة الأولمبية اللبنانية جودت شاكر، فور استلامه الاتحاد والاطلاع على الملفات، قد تقدم بشكوى جزائية ضد أعضاء الاتحاد السابق بعد شكوك بوجود شبهات مالية في ملف شراء ميداليات من الصين، علمًا أن الملف أُثير في الجمعية العمومية للاتحاد التي سبقت الانتخابات، وجرى التحفّظ على البيان المالي للشبهات المذكورة، ليتبين لاحقًا وجود تزوير في المستندات المرتبطة بالملف.



