
عُثر على أب وطفليه الصغيرين قتلى داخل منزل في مدينة كوكوا بولاية فلوريدا الأميركية، في جريمة ترجّح الشرطة أنها عملية قتل أعقبها انتحار، بعدما أظهرت كاميرا مراقبة رجلاً يتجوّل خارج المنزل في الساعات التي سبقت اكتشاف الجثث.
وبحسب تقرير نشره موقع “People”، عثرت الأم أوليفيا بيكولو على جثث طفليها أريا، البالغة 5 سنوات، وريمي، البالغ 7 سنوات، ووالدهما جوزيف دينغوال، البالغ 37 عاماً، ظهر الأربعاء 7 تشرين الأول، بعدما توجّهت إلى المنزل للاطمئنان عليهما إثر تغيّبهما عن المدرسة وتعذّر التواصل مع الأب.
وأفادت الشرطة بأن باب المنزل كان موارباً، وأن الأدلة التي عُثر عليها في المكان تشير إلى أن الأب مسؤول عن مقتل الطفلين، فيما تتعامل السلطات مع الحادثة على أنها جريمة قتل أعقبها انتحار.
وكان أحد الجيران قد أبلغ عن سماع طلقات نارية قرب منتصف الليل. كما أظهرت تسجيلات كاميرا مراقبة في منزل مجاور رجلاً يخرج من المنزل ويتجوّل في دوائر قبل أن يعود إليه. ولم يتضح ما إذا كان الشخص الظاهر في التسجيل هو جوزيف نفسه.
ونقل التقرير أن عائلة الطفلين أطلقت حملات تبرّع لمساندة الأم في مواجهة المصاب وتغطية النفقات المرتبطة بالوفاة. ووصف أفراد العائلة ريمي بأنه طفل ذكي وطيب، يحب ألعاب الفيديو والموسيقى وأصدقاءه، وكان يحرص على حماية شقيقته الصغرى ووالدته.
أما أريا، فوصفوها بأنها طفلة شجاعة وحنونة ومشرقة، تحب الحيوانات واللون الوردي. وقالت العائلة إن الطفلين كانا صديقين مقرّبين، وإنهما كانا يشكّلان العالم الصغير لبعضهما.
ولا تزال السلطات تتابع التحقيق في ملابسات الجريمة، فيما لم يُعلن عن الدافع وراءها.



