الملكة كاميلا تكشف عادة طريفة للملك تشارلز أثناء القراءة

تُخفي لحظات القراءة الهادئة بين الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا جانباً طريفاً من حياتهما اليومية، إذ قد تنفجر ضحكات الملك أثناء مطالعة السير الذاتية، فتفقد زوجته تركيزها وتعجز عن العودة بسهولة إلى صفحات كتابها.

وروت كاميلا هذه التفاصيل خلال مشاركتها في برنامج “الكتاب الذي غيّر حياتي”، المقرر بثه الأسبوع المقبل على قناة “بي بي سي”، متحدثة عن علاقتها بالكتب والعادة التي تجمعها بزوجها قبل العشاء، وفقاً لصحيفة “إندبندنت”.

لماذا يضحك الملك تشارلز أثناء القراءة؟
تخصص الملكة كاميلا والملك تشارلز وقتاً للقراءة معاً قبل العشاء، في أجواء هادئة يبتعدان خلالها عن الانشغالات اليومية. لكن ميل الملك إلى قراءة السير الذاتية يضيف أحياناً مفاجآت إلى هذه اللحظات، خصوصاً عندما يستوقفه موقف طريف فينفجر ضاحكاً.

وقالت كاميلا إن ضحكات زوجها المفاجئة تشتت انتباهها عندما تكون غارقة في كتابها، موضحة أنها تجد صعوبة في استعادة تركيزها بعد ذلك.

ورغم هذه المقاطعات، وصفت الملكة تلك الأوقات بأنها “وقت هادئ وممتع”، وأشادت بالقراءة ووصفتها بأنها “أفضل منشّط في العالم”، في تعبير عن المكانة التي تحتلها الكتب في حياتها.

الملكة كاميلا تحذر من اختفاء الكتب

لا تنظر الملكة البريطانية إلى القراءة باعتبارها مجرد هواية، بل تراها تجربة قادرة على تغيير حياة الإنسان وتوسيع آفاقه.

ومن هذا المنطلق، عبّرت عن خشيتها من أن يأتي يوم تختفي فيه الكتب، ووصفت هذا الاحتمال بأنه “مأساة حقيقية بكل ما للكلمة من معنى”.

وسلط البرنامج الضوء على أثر الأدب في حياة أربعة أشخاص اتخذت مساراتهم منعطفات مختلفة بفضل القراءة، بينهم سائق شاحنة ثقيلة، وسجين سابق، وصاحب مقهى على جانب الطريق، ورجل واجه الاكتئاب بعد حادثة وقعت في منزله.

وفي رسالة قُرئت خلال عرض خاص للصحافة، وصفت الملكة كاميلا اللقاء بأنه “أحد أكثر لقاءات نوادي القراءة غير الاعتيادية التي حضرتها على الإطلاق”، في إشارة إلى تنوع التجارب الإنسانية التي جمعها حب الكتب.

كيف بدأت علاقة الملكة كاميلا بالكتب؟
تعود جذور شغف الملكة كاميلا بالقراءة إلى طفولتها، حين كان والدها يقرأ لها ولأفراد الأسرة وهم صغار. وترى الملكة أن تلك اللحظات المبكرة أسهمت في بناء علاقتها بالكتب واستمرارها حتى اليوم.

كما ربطت حبها للقراءة بمسارها التعليمي، مشيرة إلى أنها تركت المدرسة في سن مبكرة، وأن الكتب شكّلت جزءاً كبيراً من تعليمها.

وتكشف ذكرياتها عن الدور الذي أدته القراءة في تكوينها الشخصي، وعن اهتمام تتشاركه مع زوجها ووالدها الراحل، وإن اختلفت عادات المطالعة بينهما.

ومن خلال حديثها، تقدم كاميلا صورة للقراءة بوصفها مساحة للهدوء والمتعة والتعلم، وتجربة قد تتجاوز حدود الترفيه لتترك أثراً عميقاً في حياة أصحابها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى