سفيرة أميركية جميلة في مهبّ الإقالة.. والسبب؟

يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو إقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، بعد تقارير عن قبولها منافع من رجال أعمال وعرض استغلال نفوذها مقابل تسديد فاتورة بطاقتها الائتمانية.

السفيرة التي تجمع بين الجمال والإطلالات الأنيقة، وظهرت بفساتين من توقيع مصممين خلال فعاليات الموضة في باريس، تواجه اليوم تدقيقاً في مصدر تمويل رحلاتها وإقاماتها الفاخرة، ومدى ارتباطها بموقعها الدبلوماسي.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أميركي كبير أن ترامب وروبيو “غاضبان للغاية” من السلوك المنسوب إليها، وأن قراراً بشأنها يُرجّح صدوره هذا الأسبوع، بعد عطلة يوم كولومبوس، الاثنين.

وفي تفاصيل كشفتها “وول ستريت جورنال”، أظهر تسجيل صوتي خلال وجود غيلفويل في دافوس تفاخرها برحلات يمولها رجال أعمال يونانيون. وقالت لرجل أعمال أميركي كانت تطلب مساعدته للحصول على دعوة إلى عشاء على شرف إريك ترامب: “يمكنني أن أضع العالم بين يديك”، و”سأجعلك تجني الكثير من المال”.

وأقرت بأنها سافرت بطائرة خاصة مع ألكسندروس إكسارخو، الرئيس التنفيذي لشركة “أكتور غروب”، الذي كانت، بحسب الصحيفة، تشجع حكومات على شراء الغاز الأميركي من شركته بمليارات الدولارات. كما أفادت مصادر بأن قطب الشحن نيكولاس تساكوس دفع فاتورة إقامتها في فندق فاخر بباريس.

ونشرت الصحيفة أيضاً رسائل تُظهر طلبها من متبرع لترامب تحويل 100 ألف دولار إلى حساب بطاقتها لدى “أميركان إكسبريس”، مقابل عرض مساعدته في دفع الإدارة إلى النظر في مشكلاته الضريبية والقانونية.

وطعن محامي غيلفويل في صحة الرسائل ونفى ارتكابها مخالفات، فيما أكدت السفارة الأميركية في أثينا التزامها قواعد الأخلاقيات والإبلاغ عن الهدايا. وقال محامو “أكتور” إنها لم تروّج بصورة غير مشروعة لمصالح الشركة.

وبحسب مصدر مطلع تحدث للصحيفة، يحقق المفتش العام لوزارة الخارجية في هدايا أو خدمات ربما تلقتها السفيرة، وسط مطالبات نيابية بالتحقيق في شبهات رشوة وفساد، فيما بات استمرارها في منصبها موضع بحث داخل الإدارة الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى