
أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي موجة استنكار، بعدما أظهر ثلاثة أطفال، لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا، على متن دراجة نارية على أوتوستراد المنية، وهم يقومون بحركات خطرة من شأنها تعريض حياتهم وحياة مستخدمي الطريق للخطر.
وبحسب المشاهد المتداولة، ظهر الأطفال الثلاثة على الدراجة النارية أثناء سيرهم على الأوتوستراد، في مشهد أثار تساؤلات حول كيفية السماح لهم بقيادتها بهذه الطريقة وفي موقع يشهد حركة سير سريعة وكثيفة.
ولا تقتصر خطورة الحادثة على سلامة الأطفال أنفسهم، بل تمتد إلى السائقين والمارة، إذ يمكن لأي حركة مفاجئة أو فقدان للسيطرة على الدراجة أن يؤدي إلى حادث خطير.
وأعاد الفيديو إلى الواجهة مسألة قيادة القاصرين للدراجات النارية من دون مراعاة شروط السلامة، وما يرافق ذلك من مخاطر متزايدة على الطرقات، خصوصًا عند استخدام الأوتوسترادات والطرق السريعة.
وفي هذا الإطار، يستدعي المشهد تحركًا من القوى الأمنية لتحديد هويات الأطفال واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وبحق المسؤولين عن السماح لهم بقيادة الدراجة بهذه الطريقة، بما يساهم في الحد من تكرار مثل هذه التصرفات وحماية السلامة العامة.
وتبقى المسؤولية الأساسية في مثل هذه الحالات مشتركة بين الأهل والجهات المعنية، لا سيما عندما يتعلق الأمر بقاصرين قد لا يدركون حجم المخاطر التي يمكن أن تنتج عن تصرفات مماثلة على الطرقات العامة.



