
حضرت كاميرا “فوشيا” كواليس تصوير الجزء الرابع من السلسلة الكوميدية الناقدة “ما اختلفنا” التي حطّت رحالها هذه المرة في قلب العاصمة السورية دمشق، لرصد كواليس إحدى اللوحات المثيرة للجدل، والتي تُسلّط الضوء على هوس “الترند” والبرامج الحوارية التي تبتز دموع النجوم.
باسم ياخور: مفاتيح الكوميديا قائمة على التضخيم
أعرب النجم باسم ياخور لـ”فوشيا” عن سعادته البالغة بعودة كاميرات العمل للتصوير في سوريا، مشيراً إلى أن تصوير الأجزاء السابقة في لبنان كان خياراً مدروساً وبدائل مختارة بعناية قادت العمل للنجاح، لكن التصوير من دمشق يمنح القصص مساحة خاصة ولمسة شديدة القرب من الناس.
وحول شخصيته في لوحة “دايماً دموع”، كشف ياخور أنه يجسد دور منتج (بروديوسر) مهووس بالأرقام والمصالح المادية: هو منتج بيحسبها فقط من حيث الترند والمال، مؤكداً حرصه على تقديم شخصيات مختلفة بنسبة 1000% في كل لوحة شكلاً وأداءً ونبرة صوت.
ورداً على سؤال حول تخوفه من غضب الإعلاميين من اللوحة، أكد ياخور: ليش بدهم يزعلوا؟ الكوميديا يُسمح لها بما لا يُسمح لغيرها، وهي تقوم بالأساس على المبالغة والتضخيم مثل فن الكاريكاتير تماماً، والمؤسسات والرقابة والجمهور عليهم تفهّم ذلك.
حلا رجب: تقليل احترام الضيف من أجل “الترند” مرفوض
من جانبها، تجسد الفنانة حلا رجب دور ممثلة مشهورة تحل ضيفة على لقاء صحفي يُمارَس عليها فيه ضغط متعمد لتذرف الدموع.
وأكدت حلا لـ”فوشيا” أنها بعيدة تماماً عن مثل هذه المواقف في الواقع لكونها مقلة في ظهورها الإعلامي، منتقدة الظاهرة بشدة: المشكلة في منطق الترند الحالي أنه يركز على المشاهدات أكثر من قيمة الحوار واحترام الضيف، وقد يصل الأمر بالبعض لتقليل احترام الضيف لمجرد حصد الترند.
علي ياسين: أخذت اللوحة بروح رياضية ولست بديلاً عن الإعلامي
في مفارقة لافتة، يشارك الإعلامي علي ياسين بشخصية مقدم البرنامج الحواري باللوحة، حاملاً اسمه الحقيقي، ليعلّق على التجربة ضاحكاً: لست ممثلاً، أنا إعلامي والدور كُتب بطريقة تحركش بأسلوبي وطريقتي في الأسئلة بشكل واضح.
وأضاف ياسين أنه تعامل مع النقد بروح رياضية، معتبراً أن تسليط الضوء على هذه النوعية من البرامج دلالة على أنها تركت أثراً وجدلاً في الشارع.
غادة بشور: الأجزاء السابقة كانت رائعة والتصوير في الشام أجمل وأجمل
فيما أطلت الفنانة غادة بشور بعفويتها المعهودة من كواليس التصوير بمكياج شخصية خاصة متقدمة في السن، معربةً عن فرحتها الكبيرة بانتقال عمليات التصوير كاملة إلى حارات الشام، مؤكدة أن الأجزاء السابقة كانت تأخذ العقل، لكن الجمهور في الجزء الرابع سيكون على موعد مع لوحات أكثر جمالاً وتميزاً.



