
أثار مسلسل “النفس المطمئنة” جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، ليخرج مخرجه سعيد الماروق باعتذار رسمي على خلفية ظهور جواز سفر إحدى الدول العربية في أحد مشاهد العمل المعروض عبر منصة “نتفليكس”، مؤكدًا أن الأمر وقع عن غير قصد، وأن المشهد جرى تعديله ورفع نسخة محدثة من المسلسل.
اعتذار سعيد الماروق عن خطأ “النفس المطمئنة”
شارك المخرج سعيد الماروق بيان الاعتذار عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام”، معربًا عن أسفه لما حدث، ومؤكدًا احترامه الكامل للدولة المعنية وشعبها. وقال الماروق: أتقدم باعتذاري الكبير عن الخطأ غير المقصود الذي ورد في أحد مشاهد مسلسل “النفس المطمئنة”، والمتعلق بإظهار جواز سفر إحدى الدول العربية الشقيقة، التي أكنّ لها ولشعبها كل المحبة والاحترام والتقدير.
وأضاف: أؤكد بصفتي مخرج العمل أن ما حدث كان خطأ غير مقصود، وقد تم تداركه وتصحيحه، حيث قمنا برفع النسخة المعدلة من المسلسل على منصة نتفليكس، كما هو موضح في الفيديو، وستظهر النسخة الجديدة للمشاهدين خلال الساعات القادمة. واختتم بيانه قائلًا: أجدد اعتذاري الصادق عن هذا الخطأ، مع خالص الاحترام والتقدير للجميع.
ما قصة أزمة جواز السفر في مسلسل “النفس المطمئنة”؟
جاء اعتذار سعيد الماروق بعد موجة انتقادات واسعة رافقت عرض الحلقة الرابعة من مسلسل “النفس المطمئنة” الذي بدأ عرضه على منصة “نتفليكس” اعتباراً من 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذ أبدى عدد من المتابعين اعتراضهم على ظهور جواز السفر ضمن مشهد اعتبره البعض مرتبطًا بممارسات الشعوذة، مؤكدين أن استخدام وثيقة رسمية تعود إلى دولة عربية في هذا السياق كان غير مناسب.
وطالب عدد من المستخدمين بحذف اللقطة وتوضيح أسباب اختيار جواز السفر تحديدًا، فيما رأى آخرون أن الأمر يتجاوز كونه خطأ عفويًا، داعين إلى مراجعة المشهد ومحاسبة المسؤولين عنه، بل ووصل الأمر إلى مطالبات بخفض تقييم المسلسل عبر المنصات الرقمية.
هيا عبد السلام ويعقوب الفرحان في مسلسل “النفس المطمئنة”
يُعد مسلسل “النفس المطمئنة” من الأعمال التي تنتمي إلى فئة الرعب النفسي والتشويق، ويتألف من أربع حلقات، ويجمع نخبة من نجوم الدراما الخليجية، أبرزهم: هيا عبدالسلام، ويعقوب الفرحان، وليلى عبدالله.
وتدور أحداث المسلسل حول رجل يعود إلى الكويت بعد وفاة والده، ليجد نفسه عالقًا مجددًا في علاقة قديمة تسيطر عليها مشاعر الهوس والتعلق المرضي، لتأخذه الأحداث إلى سلسلة من الوقائع الغامضة والمرعبة التي تتصاعد تدريجيًا وسط أجواء نفسية مشحونة بالتوتر والإثارة.
العمل من تأليف مريم الهاجري وإخراج سعيد الماروق، ويقدم معالجة درامية تمزج بين الرعب النفسي والغموض، في تجربة مختلفة عن السائد في الدراما الخليجية، معتمدة على أجواء التشويق والتفاصيل النفسية المعقدة التي تحيط بشخصياته وأحداثه.



