الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يحتفل بيوبيل التسعين: من عراقة الرسالة إلى رؤية مستقبلية للحماية والعدالة

 

احتفل الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان بيوبيله التسعين، تحت شعار «تسعون عاماً من الرسالة، وانطلاقة جديدة نحو حماية أكثر فاعلية وعدالة أكثر إنسانية»، في احتفال جامع حضره نقيب المحامين في بيروت الأستاذ عماد مرتينوس، وحشد من ممثلي الهيئات القضائية والدبلوماسية والدولية والأمنية والاجتماعية والتربوية والإعلامية، تقدمهم الدكتور حسن فضل الله ممثلاً مكتب سماحة السيد محمد حسين فضل الله، والشيخ فادي العطار ممثلاً سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز.

وشارك أيضاً المحامي علي قنديل ممثلاً وزير العمل الأستاذ محمد حيدر، والإعلامية إكرام صعب ممثلة وزير الإعلام،

وممثلين عن السفارة السويدية والسفارة الألمانية وسفارة توغو.

​كما حضر ممثلو الأجهزة الأمنية: العميد رواد المصري ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، العقيد الإداري جورج بو شعيا ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والعميد جاك موسى ممثلاً المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لوندوس.

والشيخ سامر مرعي ممثلاً المحكمة الشرعية، إلى جانب ممثلين عن النيابات العامة والقضاء العدلي وقضاة التحقيق والرؤساء الأول، وممثلي المحاكم الروحية والجعفرية والشرعية، وقضاة الأحداث. ورؤساء ورئيسات النقابات ورؤساء الجمعيات الوطنية والعالمية.

استُهل الاحتفال بكلمة ترحيبية للإعلامي جورج معلولي، عريف الحفل، أبرز فيها البعد الإنساني والاجتماعي لرسالة الاتحاد ودوره في حماية الأحداث، تلتها كلمة نقيب المحامين في بيروت الأستاذ عماد مرتينوس، الذي كرّمه الاتحاد بدرع تقديري قدّمته رئيسة الاتحاد السيدة أميرة سكر، والنائب الأول المحامي الدكتور جانو جوزف حدّاد، والنائب الثاني الأستاذة مروج الخطيب.

وتناول الدكتور أنطوان البستاني تاريخ الاتحاد ومسيرته، فيما عُرضت أبرز إنجازاته من خلال مادة أعدّها السيد أنس بعلبكي، إلى جانب كلمتين لمديرتي مكتبي بيروت وجبل لبنان، السيدتين نسرين فرحات وغنى الصاحب، استعرضتا فيهما نشاطات الاتحاد وجهود مكاتبه الميدانية.

وشهد الاحتفال تكريم الرؤساء السابقين: الدكتور برنار جرباقة، والدكتور محمد عيتاني، والأستاذة مرسيل عون، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في مسيرة الاتحاد، كما قُدّم درع وفاء لروح السيدة الراحلة حياة قبلان . وشمل التكريم أمين سر الاتحاد الدكتور نزار نجد والدكتورة مريم جابر، تقديراً لخدمتهما المتواصلة على مدى ثلاثين عاماً، فضلاً عن منح أوسمة تقديرية للعاملين والمتطوعين وشهادات تقدير لمديري مكاتب الاتحاد ومندوباته ومندوبيه، تثميناً لعطاءاتهم والتزامهم برسالة حماية الأحداث. كما قُدّم عرض عن الوضع المالي للاتحاد أعدّته السيدة هبة الصايغ.

وفي المحطة الفكرية والقانونية للاحتفال، ألقى النائب الأول لرئيسة الاتحاد، المحامي الدكتور جانو جوزف حدّاد، كلمة تناول فيها الرؤية المؤسسية للمرحلة المقبلة، وأعلن إطلاق «ميثاق بيروت لحماية الأحداث وتعزيز العدالة وتطوير وتحديث قوانين حمايتهم في لبنان»، باعتباره خطوة نحو ترسيخ إطار وطني أكثر تكاملاً لحماية الطفولة، وتحديث التشريعات، وتعزيز التنسيق بين القضاء والجهات القانونية والاجتماعية والتربوية المختصة.

وكان مسك الختام كلمة رئيسة الاتحاد السيدة أميرة سكر، التي استعرضت فيها أبرز محطات تسعين عاماً من العمل الإنساني والاجتماعي، وما رافقها من تحديات وحروب وأزمات اقتصادية، لم تنل من عزيمة الاتحاد وإصراره على مواصلة رسالته. وأشادت بالدور المحوري للمندوبين والمندوبات في مختلف المناطق اللبنانية، وبما أبدوه من تفانٍ في متابعة قضايا الأحداث وحمايتهم، رغم محدودية الإمكانات وشحّ المساعدات. كما وجّهت تحية وفاء وتقدير إلى جميع الذين أسهموا في استمرار هذه المسيرة ودعمها.

وفي لفتة مؤثرة تعبّر عن الوفاء والتقدير، بادر المندوبون والمندوبات إلى تكريم السيدة أميرة سكر، مقدمين لها درعاً تكريمياً وباقة من الورد، تقديراً لقيادتها وعطائها وإيمانها برسالة العمل التطوعي، وتكريسها حماية الأحداث باعتبارها مسؤولية إنسانية وأخلاقية ومجتمعية تتجاوز حدود الواجب الوظيفي.

واختُتم الاحتفال بدعوة الحضور إلى نخب المناسبة، تأكيداً على أن اليوبيل التسعين ليس مجرد محطة لاستذكار الماضي وتكريم روّاده، بل مناسبة لتجديد الالتزام والانطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتطوير التشريعي وتعزيز الشراكات الوطنية، بما يضمن حماية أفضل للأحداث وصون حقوقهم وكرامتهم.

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان

تسعون عاماً من الرسالة، وانطلاقة جديدة نحو حماية أكثر فاعلية وعدالة أكثر إنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى