
أبرز قرار الممثل التركي الشهير، تولغاهان سايشمان، الانتقال للعيش في ألبانيا؛ تحسبا لحدوث زلزال مدمر في إسطنبول، القلق الذي بدأ يلف تركيا بشأن الزلزال المحتمل، والذي تتوالى تحذيرات علماء جيولوجيا وزلازل بشأنه.
وانتقل سايشمان إلى ألبانيا التي هي مسقط رأس زوجته، ألمادا أبازي، والاستقرار فيها، لكنه لم يتخلَ عن منزله في إسطنبول، وفق صحيفة “الزمان” التركية الإثنين.
تحرك حكومي
من جانبها، تبعث الحكومة برسائل طمأنة للسكان؛ ومنها:
- دعا وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ، محمد أوزهاسيكي، الراغبين في إعادة بناء منازلهم إلى الاستفادة من القروض الحكومية، قائلا إنه سيتم بناء منازل آمنة، يمكنها مقاومة زلزال بقوة 8-9 ريختر.
- ستبدأ الحكومة بناء 350 ألف وحدة سكنية مضادة للكوارث الطبيعية بما في ذلك الزلازل، وتلقت بالفعل نحو ألفي طلب من أصحاب العقارات في إسطنبول لترميم بيوتهم بدعمٍ حكومي.
- ستبني السلطات الوحدات السكنية المضادة للزلازل في أماكن سيتمّ اختيارها بعناية؛ كي تكون بعيدة عن مركز الزلزال.
- من المرجّح أن تباشر الحكومة ببناء الوحدات السكنية في غضون عامين.
- ستقدم على الفور مبالغ مالية بين 10 و25 آلاف دولارٍ لأصحاب العقارات التي قد تتضرر نتيجة الزلزال المتوقّع.
وبحسب تقرير لبلدية إسطنبول، يوجد في المدينة مليون و46 ألف مبنى و4.5 مليون شقة، كل منها يضم 3.3 شخصا في المتوسط.
ومع وقوع زلزال بقوة 7.5 درجة أو أكثر، سيُصاب 13 ألفا و492 مبنى بأضرار جسيمة، و39 ألفا و325 مبنى بأضرار شديدة، و136 ألفا و746 مبنى بأضرار متوسطة، و300 ألف و369 مبنى بأضرار طفيفة.
وما تزال تركيا تعاني من تداعيات الزلزال الذي ضربها هي وسوريا في 6 فبراير 2023، وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، وتسبب بأضرار لعشرات الآلاف من المباني.



