
إلى حدّ الآن لم يعقد بعد الإجتماع الذي ينتظره طلاب الشهادة الرسمية في لبنان في ما خصّ إعطاء الخبر النهائي واليقين عن موعد إجراء الإمتحانات الرسمية في لبنان، بالاضافة إلى الدروس المطلوبة، وهل سيكون هناك اتجاه لتقليص المنهج أم لا، و هل سيكون الطلاب على موعدٍ مع اختيار مواد اختيارية أم لا.
في هذا السياق توضح المصادر لـ”اللبنانية” أن أكبر المتضررين في هذا الموضوع هم طلاب الجنوب، الذين توقفوا عن الدراسة لفترة طويلة، ومنهم من لم يستطع أصلا استكمال عامه الدراسي.
وتشير المصادر إلى أن مصير الامتحانات الخاصة بهم إلى حدّ الآن لا تزال ضبابية، علمًا أن وزير التربية قد قال لأكثر من مرة على أن هناك امتحانات خاصة ستراعي ظروفهم.
وتؤكّد المصادر لـ”اللبنانية” على أن ما يبدي الريب والشّك بشكلٍ أكبر هو تأخر الوزارة بإعلان مصير الامتحانات، علمًا أننا سندخل بشهر آذار، والامتحانات باتت قريبة جدًا.
المصدر:اللبنانية



