وائل خليل- حين يُنسى الأصل ويُرمى الجميل بالحجارة

كتب الإعلامي وائل خليل:

في زمنٍ اختلّت فيه المعايير، وأصبح الجحود وجهًا من وجوه الطموح المزيّف، نرى من تسلّقوا على أكتاف من آمنوا بهم، يتنكرون للجميل ويرمون البئر التي شربوا منها بالحجارة.

شهدنا في مسيرتنا المهنية كثيرين؛ منهم من كبر معنا بخطى ثابتة، ومنهم من ظنّ أن الظل يكفي ليحجب الشمس، فتوهم أنه كبر علينا… لكن ما يؤلم حقًا، أن ترى من احتضنته يومًا يستغل الثقة والعلاقات التي وُلدت من تعب السنين، ليصنع لنفسه مسرحًا هشًا، قائمًا على التقليد الرخيص والعداء المجاني.

أن تُنشئ مجموعة باسم “تعاون صحفي” مقلدة لجهد إعلامي حقيقي، هو حق مشروع. لكن أن تتحول إلى أداة للطعن والتشويش، فتلك قلة وفاء تُسجَّل لا تُنسى.

نحن نؤمن أن الصحافة تُبنى بالمصداقية، لا بالادعاء. وبالعمل، لا بالتطفل. وباحترام من مهّد الطريق، لا بالتنكر له. أمّا من اختاروا طريق الزيف، فليُتركوا لغبارهم.

وبناءً على ما سُمع وقيل، نُعيد التأكيد على ضرورة أن تتحرك الجهات المختصة لوضع حد لهؤلاء الدخلاء الذين يُشوّهون المهنة، ويسيئون إلى الرسالة الصحفية عبر سلوكيات لا تشبه سوى أنفسهم.

الصحافة أخلاق… ومن لا أخلاق له، لا مكان له بيننا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى