دبلوماسيون صينيون يغادرون بريطانيا بعد هجوم على متظاهرين في مانشستر

استدعت الصين 6 من مسؤوليها في بريطانيا، بينهم دبلوماسي بارز، وذلك بعد شهرين من الهجوم الذي تعرض له متظاهرون أمام القنصلية الصينية في مدينة مانشستر.وطالبت السلطات البريطانية بتعليق حق الحصانة الدبلوماسية للسماح لعناصر الشرطة بالتحقيق في الهجوم.

 

وعبر وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، عن شعوره بالإحباط لأن أيا من المسؤولين الصينيين الستة لن يواجه محاكمة.

 

وبين مجموعة المسؤولين الصينيين، القنصل العام في مانشستر، زينغ شيوان، الذي نفى قيامه بضرب متظاهر.

وواصل في إفادة مكتوبة موجهة لمجلس العموم: “أشعر بالإحباط لأن أحدا من هؤلاء الأشخاص، لن يخضع للتحقيق، أو يواجه العدالة”.

 

وأضاف “وبغض النظر عن ذلك، من الجيد أن المسؤولين عن المشهد المخزي، في مانشستر، لم يعد أحد منهم موجودا ضمن الهيئة القنصلية الموجودة في بريطانيا”.

 

وكانت بريطانيا قد أخطرت الصين بطلب تخلي الدبلوماسيين الستة عن حقهم في الحصانة قبل نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بعد طلب رسمي من شرطة مانشستر.

 

وقال شان، الذي أصيب في الهجوم، “اليوم سمعت أن بعض الدبلوماسيين في البعثة الصينية، تم إبعادهم إلى الصين، ورغم أنه استغرق نحو شهرين، إلا أني أعتقد أن هذا يعد حلا للأزمة الدبلوماسية المعقدة”.

 

وأضاف “لقد أتيت إلى هذه البلاد مع أسرتي، لنتمتع بالحرية، وما حدث في 16 أكتوبر / تشرين أول الماضي، كان غير مقبول وغير قانوني، ورحيل هؤلاء الدبلوماسيين يمنحني الشعور بأن الأمر انتهى”.

 

وتعني الحصانة الدبلوماسية أن المسؤولين وأسرهم، لا يمكن أن يتعرضوا للاعتقال في أي جريمة مدنية.

 

وكانت الصين قد ادعت في السابق أن هناك محاولات جرت لاقتحام مقر قنصليتها في مانشستر.

 

لكن الشرطت ردت بأنه خلال اليوم الذي شهد الواقعة، كان هناك ما يصل إلى 40 متظاهرا خارج القنصلية.

 

وأضافت أن مجموعة من الأشخاص، “خرجوا من القنصلية، وجروا أحد المتظاهرين إلى الداخل، ثم اعتدوا عليه بالضرب، وبسبب مخاوفنا على سلامة الرجل، قام الضباط بالتدخل، وأخرجوا الضحية من القنصلية”.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى