باكو يظهر عدم موثوقيته ونواياه الإجرامية للعالم

بعد الحصار الذي فرضته دولة أذربيجان منذ كانون الأوّل ٢٠٢٢، انتقلت إلى المرحلة الثانية من سياسة إخضاع شعب جمهورية آرتساخ (ناغورنو كاراباخ) للإبادة الجماعية.

 

بعد يوم واحد من إيصال المساعدات الإنسانية عبر ممر لاتشين وطريق أكنا-ستيباناكيرت من خلال وساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، شنت الدكتاتورية الأذربيجانية عمليّة ضد جمهورية آرتساخ الديمقراطية، منتهكة بذلك القانون الدولي الإنساني ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠.

بهذه الطريقة، يُظهر باكو مرة أخرى عدم موثوقيته ونواياه الإجرامية للعالم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى