
حين ينام الشعب… تصحو الدول لرسم حدود وطنه
دولتنا كريمه كل يوم عندها تنازل وعندها عزيمه
تتنازل على حساب شعبها
تارة في الحدود البحريه
وأخرى في الحدود البريه
لم تَعُد زيارات الموفدين الأجانب إلى بيروت مجرّد محطّاتٍ ديبلوماسية بروتوكولية. اليوم، تصل مستشارة الرئيس الفرنسي محمّلةً بخرائط للحدود اللبنانية–السورية، في خطوةٍ تُراد لها أن تضع ملفّاً سيادياً بامتياز على طاولة التفاوض من دون أيّ استعداد لبناني جامع، وكأنّ البلاد أرضٌ سائبة تُدار وفق مزاج الخارج لا وفق مصلحة أهلها.
إنّ تحريك هذا الملفّ من خارج المؤسسات اللبنانية يكشف حجم الانهيار في القرار الوطني، ويُظهر طبقةً سياسية فرّطت بالدولة في سبيل الكرسي، وتنازلت عن السيادة مقابل بقاءٍ عابر في المشهد. لقد بات التدخّل في شؤون لبنان الداخلية ممارسةً عادية، لأنه لم يجد أمامه دولة تردع، ولا سلطة تدافع، ولا مسؤولاً يجرؤ على رفع الصوت.
ما يجري ليس تفصيلاً. إنّه إعادة رسمٍ للحدود، وتحديدٌ لمستقبل الأرض، وتدخّلٌ مباشر في عمق السيادة، بينما بعض السياسيين يهرعون لالتقاط الصورة مع كلّ موفد أجنبي، وكأنّ الشرعية تمنحها السفارات، لا الشعب. أما المؤسسات الرسمية، فتكاد تغيب بالكامل، أو تُستَخدَم واجهةً لقرارات تُتّخذ في الخارج وتُنفَّذ في الداخل بلا مراجعة.
لكنّ السؤال الأخطر يوجَّه اليوم إلى الشعب نفسه:
أين اللبنانيون؟
كيف يسكتون فيما وطنهم يُعاد تشكيله؟ كيف يقفون متفرّجين والدول تلعب بمصيرهم؟ إنّ اللبنانيين، بصمتهم، يخسرون وطنهم. ينامون نومةَ أهل الكهف، بينما العالم يعيد رسم المنطقة، حدوداً وأدواراً، ومصائر.
للأسف، إنّ ضياع وطنٍ كهذا ليس فقط نتيجة فساد السياسيين، بل أيضاً نتيجة شعبٍ لا يدرك قيمة الجوهرة التي بين يديه. وطنٌ بهذا التاريخ، وبهذا الغنى الإنساني والجغرافي والحضاري، لا يستحقّ أن يُترك للمساومات. ومع ذلك، يُترك. ولا أحد يسائل، ولا أحد يثور، ولا أحد يلتفت إلى أنّ لبنان يُساق خطوةً بعد خطوة نحو التلاشي.
اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، يحتاج اللبنانيون إلى يقظةٍ وطنية تعيد إليهم كرامة القرار. فالأوطان لا يحميها الضعفاء، ولا تنهض بالساكتين، ولا تبقى قائمةً إن تحوّل أهلها إلى جمهورٍ ينتظر ما تقرّره الدول عنه.
السيادة ليست هدية. والوطن ليس ورقة. ومن يفرّط بالأرض يسقط قبل أن يصل إلى كرسيّه.
وإن استمرّ هذا الصمت، فسيستيقظ اللبنانيون يوماً ليجدوا أنّ حدودهم رُسِمت، وأن وطنهم فُقِد… ولكن بعد فوات الأوان
وبالنهايه نحن دويلات رسم حدودها سايكس وبيكوا
وأصبحت خرائطهم مقدسه
والان يرسم الشرق اوسط الجديد من قبل نتنياهو وترامب
وكل الحكام على مايقر في البيت الابراهيمي يوقعون
ونحن كشعوب نائمون مخدرون
عنصريون طائفيون للزعيم عابدون راكعون أننا لبنانيون
فينقيون والسوريون اراميون والمصريون فراعنه وأهل المغرب برابره وأهل الجزيره اعراب بالملذات غارقون وفي صحرائهم ناطحات السحاب يبنون ولم تعد تعرف اهم اعراب ام هنود وبنغاليون
ودولة صهيون من الفرات إلى النيل وانتم قريبا مشردون لاجئون عبيد لصهيون موحدون وكرد المخطط يرسمون
يا شعب لبنان العظيم ان لم تصحوا فأنت حديقة بني اسرأئيل
وحجارة هيكلهم من صنين
وخشبه من ارز الباروك وبشري مجتمعين ….
لبنان عبيد



