
تحدث والدَا الطفل إيليا بيراني (4 سنوات ونصف)، عن لحظات الألم بعد وفاته إثر سقوطه من نافذة شقة في الطابق السادس في العاصمة الكندية أوتاوا، مؤكدين: “لم نكن والدين مهملين.. كنا نرعاه جيدًا”.
وقالت والدته ساجدة طاهري إنها لاحظت فجأة هدوءًا غير معتاد قبل أن تكتشف ما حدث، مضيفة: “صرخت واتصلت بالإسعاف فورًا”، بينما ركضت حافية مع ابنتها الصغيرة لمحاولة الوصول إليه.
ووصف الأب محمد بيراني ابنه بأنه “طفل لطيف وموهوب.. هدية من الله”، مشيرًا إلى أنه كان يحب الحيوانات والطبيعة والرسم، وكان أخًا حنونًا داخل الأسرة.
وأوضحت العائلة أن نافذة غرفة الطفل كانت تُفتح بالكامل، خلافًا لباقي النوافذ، فيما أكدت شركة إدارة المبنى أن وسائل الأمان مثل محددات فتح النوافذ “موجودة ولا يتم العبث بها”، دون تلقي أي بلاغات سابقة.
وأكدت الشرطة أن الحادث غير جنائي، بينما تستمر التحقيقات، وسط دعوات من الأسرة لتفادي تكرار المأساة، حيث قالت الأم: “لا أتمنى ما أعيشه لأي شخص.. إنه أمر لا يُحتمل”.



