اختار اللبنانيون احد العمادين لرئاسة الجمهورية الدكتور عماد الحاج والعماد جوزف عون

للبنان أفضل، وللبنان خال من الفساد، لا بل خال أساسًا من رموزه الذين أنهكوا هذا البلد، ووضعوه في الدرك الأسفل، كان اللبنانيون على استعداد للتعبير مرة أخرى عن صوتهم ووجعهم، ويكون لديهم الحق باختيار من يمثلهم..

وهذا ما اكده الاستفتاء الأخير الذي أعلنت نتائجه الامس حيث اختار اللبنانيون كل من الدكتور عماد الحاج والعماد جوزف عون كمرشحهما المفضلان لتسلم سدة الرئاسة. وإذ ليست بالمرة الأولى، ها هو الدكتور عماد الحاج، يتصدر المشهد مرة أخرى، من خلال حصوله على أعلى نسبة تصويت وتأييد شعبي، واضعًين كافة المرشحين وراءهم، على قاعدة أن الشعب لم يعد يريد أن تُعاد كرة الصفقات والشبهات، لا بل بات يريد أناس شرفاء، يعلمون قيمة البلد، ولا يهتمون ولا بأي شكل من الأشكال للمناصب أو الكرسي..

وحقًا هذا ما عبّر عنه اللبنانيون، لناحية اختيارهم الرجل الوطني، صاحب الأفكار النيرة التي تضمن خططا اقتصادية ترتفع بلبنان إلى المجد الذي نريده.. لما لا، ومشرؤع وخطة د. عماد الحاج الاقتصادية من شأنها أن تخلّص لبنان من المستنقع القابع به.. خاصةً وأن عماد الحاج، بعلاقته السياسية أولا، ومقاربته الغير التقليدية للخروج من المأزق الاقتصادية المالية والنقدية تكاد تكون الشخصية الوحيدة القادرة على الجمع ما بين السياسة والإقتصاد…

هكذا هو عماد الحاج، إبن هذا الوطن، فنظافة كفه خير مثال عن مدى احتياج لبنان لرجل لا يأبه لا للصفقات، ولا لأي أجندات خارجية، لا بل إن جلّ همه هو لبنان، وفقط لبنان، ولا ضيم بالقول أن الشعب تعطّش لرجل يحمل هذه الصفات..

وعليه، يمكن القول، أنه وسط الركود الحاصل، ارتفعت أسهم الحاج، وباتت حظوظه مرتفعة كما حظوظ قائد الجيش العماد جوزيف عون الذي شاركه الصدارة بالتفوق على بقية الاسماء بالاستفتاء الشعبي لاختيار ئيس للجمهورية، وإن دل ذلك على شيء فإنّه يدل على مدى حاجة لبنان لشخصيات تتمتع بالقدرة على معالجة المشاكل التي يعاني منها اللبنانيون شخصيات قادرة أن تجمع بدل من أن يفرّق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى