لبنان عبيد- الرئيس ال ١٤ أعور ام أعمى ؟ …

يسلك العدو في سبيل الوصول إلى أهدافه وسائل شتى، ويقوم بمخططات واسعة مدروسة بالتوازي مع الغزو و الضربات العسكرية ومن ذلك:
1- إشعال نار الفتنة بين المجتمعات : وذلك عن طريق التهديد بالأمن الغذائي والصحي وتحريض السكان بالتمرد والاضطهاد بين المجتمعات المختلفة ، ومحاولة إبقاء كل من قوة حكومية ، وقوة شعب؛ لتبقى العداوة دائمة مستمرة.
2- إغراء من بقي من الحكام والوزراء والرؤساء بالاستعلاء على شعوبهم والانغماس بالفساد، والرذيلة، واشباع المصالح الخاصة .
3- استعمال العنف في الحكم : فهم يصرحون بذلك في بروتوكولاتهم كقولهم: خير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف والإرهاب.
4- إشاعة الفوضى والخيانة؛ ليتردى المواطن، وينحط، ويسهل التحكم به.
5- العمل على تحطيم عقيدة الولاء والبراء في نفوس الشعوب باسم السلام والتطبيع؛ لكي يزول حاجز النفرة منهم.
6- استغلال أجهزة الإعلام، وتوجيهها وجهة تخدم مصالحهم، بأن تكون هابطة أخلاقيًّا، ومضللة سياسيًّا، ومذبذبة فكريًّا.
7- التحكم بالاقتصاد العام: وذلك بامتلاك أكبر عدد من المؤسسات والشركات والبنوك، واحتكار الذهب، ومضاعفة الأعمال الربوية، وتشجيع الأنظمة الرأسمالية الربوية، والضرائبية، والاشتراكية التأمينية المحطمة.
8- نشر المبادئ الهدامة والجمعيات السرية التجسسية، والأحزاب المتطرفة والحركات الثورية، وتشجيع عصابات الخطف والاغتيالات.
9- السيطرة على الشيوعية؛ لتكون أداة مسخرة تخدم أهدافهم، وتحمي دولتهم.
وهذا ما حدث فعلاً من بعض الدول خاصة بريطانيا، وأمريكا، وروسيا.
هذا شيء من أهدافهم ومخططاتهم، وقد عملوا وجَدُّوا في تحقيق ذلك، وحقَّقوا الكثير، ولم يكن ليتحقق لهم ذلك إلا بعد أن غفل اللبنانيين عما يدور حولهم.
ومتى ما رجع اللبنانيون إلى رشدهم، وآبوا إلى ربهم وارضهم فلن تقوم للعدو قائمة بإذن الله.
-كما العين لا تقاوم المخرز فبدوره لا يطال العينتين !
-وكما العدو قسم البلد الى قسمين اولهم تحت الانقاض والتاني فوق الغيوم فلا بد للطوفان ان يفني الجميع ان لم تهدأ العاصفة !
وما العاصفة سوى ريح تقف عند سور الوطن المحصن الموحد وبداية التحصين تبدأ برئيس للجمهورية وان كان أعوراً فيبقى افضل من أعمى !
#لبنان_عبيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى