
جدة، عبير بركات
– وسط أجواء ثقافية مميزة، احتفى معرض الكتاب الدولي بجدة بالكاتبة السعودية المبدعة نجوى ضيف الله التي دشّنت إصدارها الجديد “قراءنا عربي مبين”. يأتي هذا العمل ضمن سلسلة من الإبداعات الفكرية التي أثرت بها الكاتبة المكتبة العربية، حاملة رسالة الحفاظ على هوية اللغة العربية، وتعزيز القراءة كجزء من الثقافة اليومية.
إشادة وتكريم من الأوساط الثقافية
خلال حفل التدشين، قدّم الكاتب والإعلامي السعودي الدكتور أحمد الثقفي تهنئة خاصة للكاتبة نجوى ضيف الله، قائلاً:
“أود أن أتقدم بخالص التهنئة والتقدير للكاتبة المتألقة نجوى ضيف الله على إصدارها الجديد ‘قراءنا عربي مبين’، الذي يعكس عمق رؤيتها وثبات رسالتها الثقافية. إن إسهاماتها المتنوعة بين الأدب، الدين، والفكر هي دليل على روحها المبدعة وعقلها الواعي بأهمية الكلمة. لقد نجحت نجوى في أن تكون منارة فكرية تسهم في تعزيز حب القراءة والاعتزاز باللغة العربية، ونحن نفتخر بوجود كاتبة سعودية بهذا العمق والتميز. هذا الإصدار ليس فقط كتابًا، بل هو دعوة لكل فرد في مجتمعنا لاحتضان اللغة العربية وجعلها محورًا لحياته اليومية. أتمنى لها المزيد من النجاح والتألق في مسيرتها الأدبية.”
وأشار الدكتور الثقفي إلى أن الكاتبة نجوى ضيف الله استطاعت عبر كتاباتها المتنوعة أن تثري المشهد الثقافي السعودي والعربي، وأن تصبح نموذجًا يحتذى به في الإبداع والالتزام برسالة الأدب.
إصدارٌ يثري المشهد الثقافي
“قراءنا عربي مبين” هو عمل أدبي وفكري يعكس اهتمام الكاتبة بتقديم رؤية شاملة حول أهمية القراءة باللغة العربية، وكيف يمكن لهذه العادة أن تعزز القيم الثقافية، وتدعم فهمنا العميق لماضينا، وحاضرنا، ومستقبلنا. الكتاب يتناول بتفصيلٍ مميز قضايا متعددة منها: أثر القراءة على الفرد والمجتمع، أهمية اللغة العربية كلغة فكر وهوية، ودور الشباب في إعادة إحياء القراءة كعادة يومية.
جاء الكتاب ليخاطب القراء بأسلوب مشوق يجمع بين العمق والسهولة، وحرصت الكاتبة من خلاله على تقديم نماذج وحلول واقعية تعالج عزوف البعض عن القراءة بالعربية، ما يجعله مناسبًا لجميع الفئات العمرية والثقافية.
إنتاج فكري زاخر ومتعدد المجالات
لم يكن هذا العمل المميز هو الأول للكاتبة نجوى ضيف الله، بل يعد جزءًا من مسيرتها الزاخرة بالإنتاج الفكري والأدبي. فقد عُرفت الكاتبة بتنوع كتاباتها، حيث قدمت العديد من المؤلفات التي تركز على موضوعات ثقافية واجتماعية متنوعة. من أبرز أعمالها:
في علم النفس:
1. “أنا مرآة أفكاري”: كتاب يستكشف تأثير التفكير على الإنسان من زاوية عميقة وشخصية.
2. “فلسفة التفكير من وجهة نظري”: تأملات في طرق التفكير وتأثيرها على اتخاذ القرارات.
في الدين:
1. “بوابة الصبر لنجاة المؤمن”: يتناول قيمة الصبر ودوره في تجاوز المحن.
2. “قرءانًا عربيًا مبين”: تأملات في لغة القرآن وأثرها في الفكر العربي.
في الأدب القصصي:
1. “حكايا بنكهة الورق”: مجموعة قصصية تعكس تجارب إنسانية متنوعة.
في قصص الأطفال:
1. “حجر من ورق النهار”: قصة تعليمية تجمع بين المتعة والقيم الأخلاقية.
في الروايات:
1. “أنا ومن بعدي الطوفان”: رواية تعكس صراعات الإنسان مع ذاته.
2. “بين السماء والأرض”: رواية فلسفية حول الغايات البشرية.
3. “بين نبضين”: عمل رومانسي يحاكي تعقيدات العلاقات الإنسانية.
احتفاء واسع في معرض الكتاب الدولي بجدة
شهد حفل تدشين الكتاب حضورًا لافتًا من الأدباء، والمثقفين، والإعلاميين، الذين عبّروا عن إعجابهم بأسلوب الكاتبة وأفكارها. وفي كلمتها، أكدت نجوى ضيف الله على أهمية تعزيز دور اللغة العربية في المشهد الثقافي، مشيرةً إلى أن القراءة بالعربية ليست فقط وسيلة للتعلم، بل أداة للحفاظ على الهوية.
ختامًا
تتقدم الأوساط الثقافية بأصدق التهاني للكاتبة نجوى ضيف الله على إصدارها الجديد، وعلى مسيرتها الإبداعية المميزة. بمؤلفاتها العميقة والمتنوعة، تثبت الكاتبة أن الأدب العربي قادرٌ على مواكبة التحولات الحديثة، مع الحفاظ على أصالته وهويته.




