
عَلِمَ موقعُنا من مصادر مقرّبة من الإعلامية الدكتورة عُلا القنطار أنّ اسمها كان قد طُرِح ضمن الأسماء المرشحة لتولّي حقيبة التربية، في حال كانت من حصة الطائفة الدرزية، حيث تمّ وضع اسمها بين مجموعة من الأسماء ذوي الخبرة والاختصاص بعهدة الرئيس نواف سلام.
لكن مع اتّضاح المسار الحكومي، بات مؤكّدًا أن وزارة التربية ستكون من نصيب الطائفة السنية.
من جهتها، أكّدت القنطار أنها، انطلاقًا من قناعاتها المبدئية، مستعدة لخدمة وطنها في أي موقع يتناسب مع خبراتها التربوية والأكاديمية، موجّهة الشكر لكل من طرح اسمها ودعمها في هذه المرحلة ومؤكّدة انها ستبقى على وعدها بدعم القطاع التربوي في لبنان للنهوض به نحو الأفضل.



