
افتتحت جمعية “للخير أنا وأنت”، مهرجانها السنوي Spring Festival 2025، بحضور عدد من الفاعليات السياسية والرسمية والاجتماعية، واكدت رئيسة الجمعية ياسمين غمراوي زيادة ان “هذا العمل فيه الكثير من التعب، ولكن بالمقابل فيه كثير من السعادة عندما تكون مدينتنا تغمرها النظافة والجمال والترتيب والامن والامان، هذا الشيء ينعكس ايجابيا على اهلها” .
وحضر حفل الافتتاح: النائب طه ناجي، الوزير والنائب السابق سمير الجسر، رئيس بلدية طرابلس السابق أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين، مدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية والثقافية.
وقاىع الاحتفال
بداية، رحب الزميل رائد الخطيب بالحضور وقال في كلمته: “يسعدنا أن نرحّب بكم في مهرجان الربيع، هذا الحدث الذي يجمعنا كل عام على المحبة، الفرح، وروح الحياة المتجددة. إنّ مهرجان الربيع ليس مجرد احتفال بالمواسم، بل هو مساحة نعيد فيها التواصل مع تراثنا، نحتفل بالإبداع، ونعزز الشراكة بين الناس من مختلف الخلفيات” .
أضاف: “من خلال هذه الفعاليات الفنية والثقافية والبيئية، نؤكد التزامنا بنشر ثقافة الفرح، ثقافة الانتماء إلى الفيحاء، طرابلس تستحق أن تكون فصولها الأربعة ربيعاً، وتستحق أن تكون طرابلس فيحاء يعيد راىحة الليمون والياسمين الى فضائها وشوارعها وحاراتها، طرابلس ليست مدينة البؤس ومدينة إحراق الدواليب وليست مدينة أبوابها مخلعة أمام الفقر والفوضى والمطامر الفاشلة، هذه المدينة جبلها تربل وليس جبل النفايات المعرم عند شاطئها”.
غمراوي
بداية، رحبت غمراوي بالحضور، لافتةً إلى أن مهرجان Spring Festival 2025 هذا العام استغرق التحضير له وقتاً، وقالت إن احتفال العام الماضي شهد نجاحاً كبيراً بحضور سفراء العرب، وقالت: “ان المهرجان في العام الماضي كان سبقه اعمال إنمائية لمدة سنتين من التعب لإعادة تأهيله الذي شمل إنارة شارع رياض الصلح ومد شبكة الري فيه وإعادة تأهيل الوسطيات فيه وزراعتها إضافة إلى الصيانة المستدامة، التي استطاعت إعادة الحياة اليه، بعد التحضير له مدة سنتين، وقد استطعنا ان نشجع شباب البلد لتستثمر بهذا الشارع، وهناك الكثير من المشاريع التي سيتم افتتاحها، فالعمل والنجاح يحتاجان خطوة وحبا وعطاء واستمرارية ومثابرة وايمانا بقدراتنا وحبا لمدينتنا وتضحية لها” .
أضافت: “ان هذا العمل فيه الكثير من التعب، ولكن بالمقابل فيه الكثير من السعاده عندما تكون مدينتنا تغمرها النظافة والجمال والترتيب والامن والامان، هذا الشيء ينعكس ايجابا على اهلها. ماذا ينقصنا كي نكون مثل المناطق المجاورة التي نسمع عنها دائماً”، ورأت ان “مدينتنا هي عروس على البحر المتوسط، ولكن يجب على اهل طرابلس الايمان بذلك” .
وقالت: “إن اختيار حديقة الملك جاء نتيجة جمالها وموقعها، الا أنها مهملة نتيجة عدم اعطائها حقها اللازم”، أضافت: “إن الجمعية أرادت من خلال هذا المهرجان إعادة الحياة اليها”، والكثير من الأمكنة الجمالية في طرابلس مهملة، والتي يجب أن يعمل عليها الجميل من خلال التعاون “وقل اعملوا”.
وأكدت أن “النجاح لا يصنعه شخص واحد بل مجموعة ايدي متشابكة، تؤمن ببعضها”، وقالت إن “نجاح مهرجان Spring، مردوده الى المؤسسات والشركات والأشخاص الذين آمنوا بعملنا” .
وفي الختام، شكرت غمراوي كل الشركات والمؤسسات والأشخاص المساهمين في دعم هذا العمل.
وانتهى احتفال افتتاح المهرجان الذي سيستمر على مدى يومين بجولة في أرجاء الحديقة، والاطلاع على الأنشطة الموجودة.



