
فقط في لبنان ولبنان فقط تأتي الدجاجة قبل البيضة !
ليصبح العدوان وليدة مقاومة والاحتلال وليدة الزهق وشم الهواء !
لم تترك لنا رجالات السياسة في لبنان حقّاً في التحليل السياسي إلاّ وسخّفته ولا حقّا بالمنطق إلاّ وحوّرته في المنطق المقلوب وبالأحرى اللاّ منطق حيث تحول المجرم الى ضحيّة والمغتصب الى صاحب حقّ !
حتى المنجمين وقارئين الطالع دخلو في متاهة الشر وما تنبؤوا سوى ظلاما ، ومن كثرة زهولهم منهم من مدد الضباب الى مئة عام …
الارض محتلة والعقول مختلة واذا وجد من يدافع فكان عن المحتلّ ! المواطن قُتل واذا وجد من يسأل فكان السؤال عمّا كان يفعل هناك !
الأموال نُهبت وإن وُجد محقق فكان السؤال من اين اتت ؟….
بالمختصر المفيد لا وطن من دون مواطن أمّا الوطنية فمنقرضة ويبقى الاتكال على ناصبي المناصب بإنتخاب رئيس لجمهورية المقلوب ليحكم بإسم السيادة والشرعية اللتان تتوافقان مع حقوق الدّول إللاّ لبنان!
الرقم ٩ في عمر الجنين هو يوم الولادة وان تخطّاه فإلى القيصرية حتماً وتخبزوا بالافراح …
لبنان عبيد



