
في واقعة أشبه بمشاهد أفلام هوليوود، شهدت باريس صباح اليوم عملية سطو جريئة على متحف اللوفر، حين اقتحم لصوص مقنّعون المبنى من جهة نهر السين مستخدمين شاحنة وسلّمًا ضخمًا، وتمكنوا خلال سبع دقائق فقط من سرقة تسع قطع نادرة من مجوهرات نابليون والإمبراطورة جوزفين!
الشرطة الفرنسية كشفت أن العصابة كسرت نوافذ قاعة “أبولو” الشهيرة، التي تحتضن جزءًا من مجموعة التاج الفرنسي، وفرّت بالدراجات النارية قبل وصول التعزيزات الأمنية.
الذعر عمّ المكان، والزوار هرعوا إلى المخارج بعد سماع أصوات التحطيم والإنذارات، بينما أغلقت إدارة المتحف أبوابه «لأسباب استثنائية».
السلطات تصف المسروقات بأنها كنوز تراثية لا تُقدّر بثمن، وتطلق عملية مطاردة واسعة في أنحاء العاصمة.
يُذكر أن اللوفر كان مسرحًا لسرقات تاريخية، أشهرها اختفاء الموناليزا عام 1911 قبل أن تُستعاد بعد عامين، واليوم يتكرر المشهد مع مجوهرات نابليون!



