هل يشهد 2026 زواج بلقيس وبشرى وهنا الزاهد وأميمة طالب؟

مع بداية عام 2026، عاد الحديث عن “القفص الذهبي” ليحتلّ واجهة المشهد الفني، مدفوعًا بتصريحات عفوية وأمنيات صادقة أطلقتها نجمات عربيات في مناسبات مختلفة. وبين تجارب عاطفية سابقة حملت في طيّاتها نجاحات وإخفاقات، برزت عوامل مشتركة تجمعهن: التفاؤل، الإيمان بالحب، التريّث في اتخاذ القرار المصيري، مع الحفاظ على مساحة من الوعي والنضج في الاختيار.

بلقيس فتحي: قلب منفتح وخيارات محسوبة

في ردّها على سؤال حول دخولها “القفص الذهبي” في عام 2026، اكتفت الفنانة بلقيس فتحي بعبارة مقتضبة: يا رب، في إشارة إلى استعداد نفسي من دون حسم القرار.

وأوضحت بلقيس لـ”فوشيا” أنّ الشريك المنتظر بعيد عن الوسط الفني ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أنّ فكرة الارتباط لا تزال في مرحلة الحب. وحول جنسية الحبيب، علقت: ابن بلدي.

بشرى: التجربة لا تُلغي الإيمان بالحب

شدّدت الفنانة بشرى على أنّ قلبها لا يزال نابضًا بالحياة، وأنّ فشل تجاربها السابقة لا يعني نهاية الطريق، مؤكدة احترامها الكامل لأزواجها السابقين.

وأعربت بشرى عن أملها في أن يكون الزواج الرابع -إن حصل- الأخير، معبّرة عن رغبتها بأن يكون العريس من الوسط الفني، وأوضحت موقفها من فكرة أن تكون زوجة ثانية، مشيرةً إلى تعاطفها مع من يمرّ بهذه التجربة، لكنها أكدت أنه ليس خيارها الشخصي.

هنا الزاهد: تفاؤل ورسالة دعم للنساء

بدت الفنانة هنا الزاهد متفائلة، مجيبة عن سؤال الارتباط بعبارة: يا رب… ادعولي، يمكنني اتخاذ هذه الخطوة، ليه لا. كما وجّهت رسالة مؤثرة للمرأة المنكسرة، قائلة: ما تنكسريش.. انبسطي. وأوضحت رغبتها في خوض خطوة الزواج مجددًا عندما يحين وقتها المناسب.

أميمة طالب: الحب قبل أي اعتبار

أعلنت الفنانة أميمة طالب صراحةً أنها مقبلة على الزواج، وأكدت أنّ العريس من خارج الوسط الفني.

وشددت أميمة على أنّ الحب هو الأساس، وأنّ الأهم هو الاستمرار معًا وبناء علاقة قائمة على المودّة والشراكة مدى الحياة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى