
بحضور حضرة المشايخ الأفاضل، وأصحاب المقامات السياسية والطبية والاجتماعية، ورئيس بلدية قبيع الأستاذ مازن زين الدين، وبمشاركة الجسم الطبي وأهالي بلدة قبيع وقرى الجوار الكرام،
تم افتتاح المركز الطبي للدكتورة مروى جهاد خداج وعائلتها الكريمة، وذلك في بلدة قبيع.
وقد تخلّل المناسبة تقديم التهاني للدكتورة مروى وعائلتها، مع التمنيات لهم بدوام التوفيق والنجاح في خدمة أهالي المتن الأعلى، وتعزيز العمل الطبي والإنساني في المنطقة.
وفي كلمةٍ مؤثرة، قال رئيس بلدية قبيع الأستاذ مازن زين الدين:
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة والسيدات، الحضور الكريم، مع حفظ الألقاب والمقامات،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في هذا اليوم، وانطلاقاً من أصالة هذه الأرض المعطاءة، نجتمع لنحتفل ليس فقط بافتتاح صرحٍ طبي جديد، بل بطموح ابنة بلدتنا “قبيع” الأبية، الدكتورة مروى خداج.
إن هذا المركز ليس مجرد جدران ومعدات، بل هو رسالة إنسانية نبيلة تُجسّد إصرار أبنائنا على العطاء والبقاء رغم الظروف الصعبة في وطننا، وتؤكد أن العلم هو السلاح الأقوى لخدمة المجتمع وتخفيف آلام الناس.
نرحّب بمشايخنا الأفاضل، حماة القيم والتقاليد، ونشكر سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز على دعمه الدائم لمؤسساتنا، وتشجيعه على الاستثمار في الإنسان قبل الحجر. كما نرحّب ونشكر وكيل داخلية المتن الأعلى في الحزب التقدمي الاشتراكي الأستاذ غسان زيدان، الداعم الدائم لكل تقدّم وتطوّر في المنطقة، ونحيّي الحضور الكريم.
ومن باب الأهلية، يا مروى، أنتِ اليوم فخرٌ لـ”قبيع”. لقد اخترتِ أن تضعي ثمرة علمك وخبرتك في بلدتك، وهذا أسمى أنواع الوفاء. نسأل الله أن يوفقك في مسيرتك، وأن يجعل هذا المركز ملاذاً للشفاء ومنارةً للرعاية المتميزة.
باسم أهالي قبيع، نبارك لك هذا الإنجاز، ونشكر كل من شاركنا هذه الفرحة وهذه الانطلاقة السامية.
وختاماً، نوصيكِ بقول المعلم الشهيد كمال جنبلاط:
“على الطبيب أن يكون فيلسوفاً، فبدون فهم النفس البشرية، يظل علاج الجسد ناقصاً.”
ألف مبروك، وإلى مزيد من التألق والنجاح.



