بالصور- طفلة بعمر السنتين ضحية تعذيب على يد زوج والدتها وصمت يثير القلق

كشفت صفحة “وينية الدولة” عن قضية صادمة في منطقة المصنع التابعة عقارياً لبلدة مجدل عنجر البقاعية، حيث تتعرض طفلة لا يتجاوز عمرها السنتين لتعذيب ممنهج داخل إحدى الشقق السكنية، على يد زوج والدتها، في حادثة تثير غضباً واسعاً وتساؤلات جدية حول غياب التدخل الرسمي.
وبحسب المعلومات، فإن الطفلة، وهي ابنة سيدة سورية متزوجة من رجل سوري، تتعرض لسوء معاملة قاسٍ بشكل متكرر، وسط حديث عن صرخات متواصلة تُسمع ليلاً من داخل الشقة، ما أثار قلق بعض سكان الحي، في حين التزم آخرون الصمت خوفاً من تداعيات التدخل.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن الطفلة تعاني من إصابات جسدية خطيرة، في ظل اتهامات باستخدام أدوات حادة وممارسات تعذيب قاسية، ما يرفع مستوى الأفعال إلى جرائم جسيمة بحق الطفولة، تستوجب تدخلاً فورياً من الجهات المختصة.
كما تشير المعلومات إلى أن هذه الانتهاكات تحصل بحضور والدتها، ما يطرح علامات استفهام حول مسؤوليتها في حماية ابنتها، ويزيد من المخاوف حيال استمرار الوضع في ظل غياب أي إجراء رادع.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يُسجّل أي تحرك رسمي واضح لوقف هذه المأساة، ما دفع ناشطين إلى إطلاق دعوات عاجلة لتدخل الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بحماية الطفل، من أجل إنقاذ الطفلة ومحاسبة المسؤولين.
القضية التي هزّت الرأي العام المحلي، تعيد التأكيد على خطورة الصمت في قضايا العنف الأسري، وعلى ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي انتهاك يطال الأطفال، تفادياً لوقوع مآسٍ أكبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى