
جدة- احمد الثقفي
تحرير عبير بركات
في مشهد يعكس ثقافة الوفاء للمبادرات الوطنية والشخصيات المؤثرة في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الحضور الإعلامي المسؤول، كرّم ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي (MFD) صاحبة السمو الأميرة الدكتورة موضي بنت عبدالله بن محمد آل سعود، تقديرًا لمسيرتها المهنية والأكاديمية المتميزة، وإسهاماتها المؤثرة في مجالات الإعلام والاتصال المؤسسي والتوعية المجتمعية وتمكين المرأة، بوصفها إحدى الشخصيات السعودية التي جمعت بين الفكر الأكاديمي، والخبرة الإعلامية، والدور الوطني المؤثر في خدمة المجتمع.
وجاء هذا التكريم في إطار حرص الملتقى على الاحتفاء بالقيادات الوطنية التي صنعت أثرًا ملموسًا في مسارات الإعلام الحديث، وأسهمت في ترسيخ مفاهيم الإعلام المسؤول، وتوظيف أدوات الاتصال الحديثة في خدمة الرسائل المجتمعية والتنموية، بما يتوافق مع مستهدفات التحول الرقمي ورؤية المملكة الطموحة.
وتُعد صاحبة السمو الأميرة الدكتورة موضي بنت عبدالله بن محمد آل سعود من الشخصيات السعودية البارزة التي تركت بصمة واضحة في المشهد الإعلامي والأكاديمي، من خلال مسيرة مهنية امتدت عبر محطات نوعية جمعت بين التعليم الجامعي والعمل المؤسسي والتوعية المجتمعية.
فقد عُرفت سموها بوصفها عضو هيئة تدريس في الجامعة السعودية الإلكترونية بالرياض، مع دور قيادي تمثل في رئاسة لجنة الأنشطة الطلابية وعضوية مجلس القسم، إلى جانب مساهماتها الأكاديمية كعضو هيئة تدريس متعاونة مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وارتباطها الأكاديمي بكلية الإعلام والاتصال، بما يعكس حضورًا معرفيًا متينًا في الحقل الإعلامي والاتصالي.
كما تحمل سموها درجة الدكتوراه في الإدارة الإعلامية، وبرزت اهتماماتها البحثية في توظيف الإعلام الحديث لخدمة القضايا المجتمعية، من خلال أطروحتها العلمية التي تناولت توظيف وسائل الإعلام الجديد في التوعية بأضرار المخدرات، وهو موضوع يعكس وعيًا مبكرًا بأهمية الإعلام الرقمي في معالجة القضايا الوطنية الحساسة، وتحويل المنصات الحديثة إلى أدوات بناء وتأثير إيجابي.
وامتدت إسهاماتها إلى العمل الوطني المباشر، من خلال دورها المعروف في إدارة البرامج النسائية بأمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، إذ أسهمت في تعزيز البرامج التوعوية النسائية، ودعم المبادرات الوقائية، وتكريس مفاهيم الحماية الفكرية والاجتماعية، مستثمرة خبرتها الإعلامية في صياغة رسائل مؤثرة تصل إلى شرائح المجتمع المختلفة.
ويؤكد المراقبون أن مسيرة سموها تمثل نموذجًا سعوديًا مميزًا في الجمع بين الأكاديمية والقيادة الإعلامية والعمل المجتمعي، خصوصًا في زمن تتعاظم فيه أهمية الاتصال المؤسسي والإعلام المسؤول بوصفهما ركيزتين في صناعة الوعي الوطني.
وفي هذه المناسبة، أشاد الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي، رئيس ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي، بالدور الكبير الذي قامت به صاحبة السمو الأميرة الدكتورة موضي بنت عبدالله بن محمد آل سعود، مؤكدًا أن تكريمها يأتي وفاءً لمسيرة وطنية مشرّفة، ومكانة علمية وإعلامية تستحق كل تقدير.
وقال الدكتور الثقفي إن سمو الأميرة موضي تمثل نموذجًا سعوديًا راقيًا للقيادة النسائية المؤثرة، التي استطاعت أن توظف المعرفة الأكاديمية والخبرة الإعلامية في بناء رسائل مجتمعية هادفة، وأن تقدم نموذجًا مهنيًا في الإعلام والاتصال المؤسسي والتوعية المجتمعية، مضيفًا أن حضورها العلمي والمهني يعكس مستوى متقدمًا من الفكر الاتصالي المسؤول.
وأضاف أن ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي يؤمن بأن تكريم الشخصيات المؤثرة ليس مجرد احتفاء رمزي، بل رسالة تقدير وتحفيز للمجتمع المهني والإعلامي، وتأكيد على أهمية النماذج الوطنية التي تترك أثرًا مستدامًا في بناء الإنسان والفكر والمؤسسات.
وأشار إلى أن سموها تمثل قيمة معرفية ومهنية متميزة، لما قدمته في مجالات الإعلام الأكاديمي، وتمكين المرأة، ودعم العمل المؤسسي، وتوظيف الإعلام الحديث لخدمة الرسائل الوطنية، مؤكدًا أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لمسيرة تستحق أن تُروى للأجيال بوصفها تجربة ملهمة في القيادة والعطاء.
وشمل التكريم حزمة فاخرة من التصاميم التكريمية الرمزية التي حملت هوية الملتقى، تضمنت درعًا ملكيًا فاخرًا، وشهادة تكريم رسمية، ووسام شرف ذهبي، وبطاقة عضوية شرفية عليا، وبوسترًا تكريميًا، وكتابًا توثيقيًا مصغرًا، إضافة إلى حقيبة تكريم ملكية فاخرة، صُممت جميعها بروح احتفائية تعبّر عن مكانة الشخصية المكرّمة.
ويواصل ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي دوره في إبراز النماذج الملهمة، وتعزيز ثقافة التقدير المهني، وصناعة المحتوى الإعلامي الذي يحتفي بالإنجاز، ويؤكد أن العلاقات العامة والإعلام ليست مجرد أدوات اتصال، بل منظومة قيم ورسائل تصنع الأثر وتبني المستقبل.
وسام على جبين العطاء
يا موضي المجد يا عنوان مكرمة
يا منبع الفكر في إشراقه العذب
يا أميرة الحرف إن الإعلام يعرفكم
والعلم يشهد أن المجد لم يغب
يا من حملت لواء الفكر مؤتمنة
وصغت للوعي نهج الصدق والأدب
بين الجامعات كان الضوء يعرفكم
وفي المنابر كان الحرف كالشهب
علمت أجيالنا أن المعرفة ارتقت
بالعقل حين سما، لا بالهوى الكذب
في السعودية الإلكترونية ازدهرت
خطاك حتى غدت كالنور في الكتب
وللأنشطة الطلابية يد بيضاء
تروي الطموح وتحيي الهمم التعب
وفي الإمام امتداد العلم يعرفكم
كأنكم نبض هذا الفكر والرتب
دكتورة الفكر في الإعلام قد برزت
وفي الإدارة تاج المجد والحسب
بحثٌ لكم عن أذى المخدرات غدا
درعًا يقي الناس من شر ومن عطب
أحسنتم حين صار الإعلام منصتًا
للقلب، للوطن الغالي، وللشعب
وجندتم الفكر لا للقول نثر هوى
بل للرسائل تبني الوعي عن كثب
وفي البرامج للنسوان ملحمة
تحكي العطاء بلا منّ ولا صخب
كم امرأة نهضت من نور رؤيتكم
وكم فتاة سمت بالعلم والنسب
وكم مبادرة في الناس أزهرت
حتى غدا الأثر الممتد كالسحب
يا موضي الخير إن المجد يعرفكم
في كل ساحة فكرٍ شامخٍ رحب
ما كان تكريمكم إلا وفاء يدٍ
لمن بنى الأثر الباقي بلا تعب
هذا ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي قد
أهدى الوفاء لمن بالإحسان قد وجب
كرّمتم اليوم تكريمًا يليق بكم
فالفضل يعرفه من يصدق النخب
درع المهابة يشدو باسم مسيرتكم
ووسم الشرف الميمون كالذهب
وشهادة المجد تحكي بعض سيرتكم
لكن فضائلكم أعلى من الكتب
وبطاقة الشرف العليا مكللة
بالعز، والاسم في عليائه رحب
وكتاب توثيقكم مرآة مسيرة من
أمضت حياتها للخير تنتسب
وحقيبة الملك الفخم اعتراف وفا
بأن عطركم في كلنا انسكب
قال الدكتور أحمد عبدالغني مفتخرًا
هذا هو النموذج الوطني العجب
هذي القيادات تبني الوعي في وطن
وتزرع الخير في الأجيال والحقب
إن الإعلام إن لم يحمل القيم العلا
صار الضجيج، وصار الزيف والكذب
لكنكم علمٌ في الصدق نتبعه
وفي الاتزان، وفي التمكين، والسبب
يا موضي المجد هذا الشعر قافيتي
أهديته من فؤاد صادق طرب
حفظ الإله سموًا أنتم علمه
يبقى به المجد في عليائه يثب
للوطن الغالي قدمتم رسالتكم
فصار ذكركم التاريخ ينتخب
شاعر أوتار القلم – أحمد عبدالغني الثقفي
#تكريم_الأميرة_موضي #ملتقى_العلاقات_العامة_والإعلام #الدكتور_أحمد_عبدالغني_الثقفي #الإعلام_السعودي #تمكين_المرأة #الاتصال_المؤسسي #الإعلام_الرقمي
إدارة MFD 🟦✓ | ملتقى العلاقات العامة والإعلام في العصر الرقمي



