الكابتن رودي غزال خريج برمانا هايسكول يلفظ أنفاسه الاخيرة بعد تحطم طائرته الخاصة في أميركا

توفي قائد الطائرة إريك خافيير دياغو (39 عاماً) ومساعده رودي غزال (34 عاماً) بعد  ان تحطمت طائرتهنا الخاصة أثناء محاولتها تنفيذ هبوط اضطراري في مطار لا رومانا الدولي (MDLR/LRM)

وكانت الطائرة، وهي من طراز Gulfstream G200 وتحمل التسجيل الأمريكي N318JF، قد وصلت في وقت سابق من بورتوريكو وتزوّدت بالوقود قبل إقلاعها متجهة إلى مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية. ووفقاً للمعهد الدومينيكي للطيران المدني (IDAC) ومركز عمليات الطوارئ (COE)، أعلن الطاقم حالة طوارئ عندما كانت الطائرة على بُعد نحو 16 ميلاً بحرياً جنوب غرب المطار، إثر تعرضها لعطل ميكانيكي خطير يُعتقد أنه مرتبط بأحد المحركات، وطلب العودة الفورية إلى المطار.

وخلال محاولة الهبوط الاضطراري على المدرج 29، انحرفت الطائرة عن المدرج أو تجاوزت نهايته، قبل أن تنزلق فوق المنطقة العشبية المحيطة وتشتعل فيها النيران. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان الأسود من موقع الحادث، فيما سارعت فرق الإطفاء والإنقاذ وسلطات المطار إلى التدخل والسيطرة على الحريق.

الطائرة المنكوبة مسجلة بالرقم N318JF، وهي من إنتاج عام 2004 وتحمل الرقم التسلسلي 093، وكانت تُشغَّل من قبل شركة Aibonito Aviation LLC ومقرها بورتوريكو.

وقد أسفر الحادث عن مصرع قائد الطائرة إريك خافيير دياغو (39 عاماً) ومساعده رودي غزال (34 عاماً). ولم يكن على متن الطائرة أي ركاب وقت وقوع الحادث.

وفي سياق متصل، كشف نجم البيسبول السابق يادير مولينا أن الطائرة كانت متجهة لنقله مع أفراد من عائلته وأصدقائه من ولاية تكساس إلى بورتوريكو، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لأسرتي الطيارين الراحلين.

وقد نعته اخته بعذه الكلملت:

هناك لحظات في الحياة تعجز فيها الكلمات عن التعبير. بصفتي مدربة حياة، أقضي أيامي في مساعدة الآخرين على تجاوز التحديات، وإيجاد المعنى، والمضي قدمًا. لكنني اليوم أكتب لا بصفتي مدربة، بل بصفتي أختًا فُجع قلبها.

رحل أخي الحبيب، الكابتن رودي غزال، عن هذه الدنيا مبكرًا جدًا وهو يمارس ما يحبه أكثر من أي شيء (الطيران).

كان رودي أكثر من مجرد طيار. كان أبًا، وابنًا، وأخًا، وصديقًا، ورجلًا شجاعًا، ومخلصًا، وكريمًا. علّمنا، من خلال حياته، أن الحياة لا تُقاس بطولها، بل بالحب الذي نمنحه، وبالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين، وبالذكريات التي نخلّدها.

تُذكّرني هذه الخسارة بشيء غالبًا ما ننساه: أن الغد ليس مضمونًا. المحادثات التي نؤجلها، والأحضان التي نؤخرها، والحب الذي نفترض أنه سيحظى بفرصة أخرى يومًا ما، قد لا يحظى بها.

اليوم، تعيش عائلتنا حالة من الحزن. نحزن كأبنائه، وزوجته، ووالديه، وإخوته، وكل من تشرف بمعرفته.

لكننا نختار أيضًا الامتنان. الامتنان للسنوات التي قضيناها معًا، وللضحكات التي سمعناها، وللدروس التي تعلمناها، وللحب الذي لا يمحوه الموت.

ارقد بسلام يا أخي الحبيب. قد لا تكون بيننا جسديًا، لكن إرثك سيبقى حيًا في كل قلبٍ لمسته.

محبوبٌ إلى الأبد. لن ننساك أبدًا. ✈️❤️

كما نعته مدرسته برمانا هاي سكول على صفحتها:

I am very sorry to have to report to you the tragic news that old scholar Rudwan (Ruddy) Ghazal, class of 2010, passed away earlier this week following an air accident, in which he was one of the pilots, in Central America, travelling from the Dominican Republic to Austin, Texas. I know that many will remember Ruddy from the time that he was a student at Brummana High School. May his soul rest in eternal peace. Our thoughts and prayers are with his family and friends.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى