
هنّأت السيدة نازك رفيق الحريري الآباء في لبنان والعالم بعيد الأب معتبرة أن رغم كل الظروف الصعبة والدقيقة التي نمر بها لا بد أن نتقدم من كل أب بتحية اكبار وامتنان على ما يقدمه لعائلته من تضحية وفناء.
واستذكرت معالم الأبوّة في شخص الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان أباً لكل اللبنانيين واللبنانيات، وبنى عائلة كبرى اسمها الوطن فأنشأها على خير القيم ومكارم الأخلاق.
فالأبوّة بالنسبة للرئيس الشهيد رفيق الحريري ليست مجرّد منزل نبنيه، ولا هي عائلة صغيرة ننشئها. إنما الأبوة هي بناء عائلة كبرى اسمها الوطن . إنها احتضان مجتمعٍ كامل يرفع دعائم العلم والنموّ والتقدّم.
واليوم في عيد الأب، نتذكّر معاً ذلك الأب الذي ألّف مجتمعاً موحّداً بالمحبة والعلم، وبقيم المساواة والعدالة الاجتماعية يقوم على التحاور والتسامح والمشاركة، واستطاع بالعزم والاصرار تحقيق احلام 37 ألف طالب وطالبة فعلمهم ليكون سلاحهم العلم والثقافة والمعرفة. لقد حوّل الرئيس الشهيد رفيق الحريري لبنان، من مجموعات تمزّقها الحرب الأهلية وتلتهمها نيران القتل والدمار، إلى مجتمع متصالح مع نفسه في الداخل ومنفتح على محيطه في الخارج من



