
📌 أعلنت ريما الرحباني رفضها إقامة أي فعاليات تكريمية لشقيقها الراحل زياد الرحباني، تزامنًا مع الذكرى الأولى لرحيله، مؤكدة أن موقفها لا يتعلق بالتحكم بإرثه، بل بما وصفته بـ”الأصول” والطريقة الصحيحة للحفاظ على أعماله.
📌 انتقدت الرحباني أساليب التكريم التي اعتبرتها تشويهًا لإنتاجه الفني، مشددة على أن تكريمه لا يكون عبر “التصرف” بأعماله أو إعادة تقديمها بشكل يسيء لجوهرها، في إشارة إلى حفلات وفعاليات أُعلن عنها مؤخرًا.
📌 كما أثارت مسألة أسعار بطاقات بعض حفلات التكريم، معتبرة أنها تتناقض مع قناعات زياد الرحباني، الذي كان حريصًا على جعل فنه متاحًا للجمهور بأسعار تناسب مختلف الفئات، مستذكرة انتماءه الفكري ومواقفه الاجتماعية.
📌 في ختام تدوينتها، رأت أن أفضل تكريم له يكون ببث أعماله الأصلية “بصمت”، أو من خلال مبادرات طلابية داخل المدارس والجامعات، بعيدًا عن العروض التجارية، معتبرة أن محبة الجمهور الصادقة هي الإرث الحقيقي الذي تركه.



