البحر الأحمر يضغط على لبنان.. هل سترتفع الأسعار أكثر؟

التصعيد في باب المندب لا يبدو بعيداً عن لبنان كما يظن البعض. أي توتر جديد في خط الملاحة بين البحر الأحمر والسويس ينعكس سريعاً على كلفة الشحن والتأمين ومدة وصول البضائع إلى مرفأ بيروت.

إعلان الحوثيين استهداف ناقلات مرتبطة بالسعودية، وتحوّل بعض السفن عن مساراتها، يعني أن السوق الإقليمي دخل مرحلة قلق جديدة.

بالنسبة إلى لبنان، وحسب مصدر اقتصادي، فإنّ الخطر ليس في نقص فوري بالبضائع، بل في زيادة الكلفة. المستورد سيدفع أكثر، وشركات الشحن سترفع أسعارها، والتاجر سيحمّل جزءاً من الفاتورة للمستهلك.

هذا الملف يجب مراقبته بهدوء. لبنان بلد يستورد معظم حاجاته، وأي اضطراب في الممرات البحرية لا يبقى خبراً خارجياً. قد يبدأ من ناقلة في البحر الأحمر، وينتهي بسعر أعلى على رفّ متجر في بيروت أو صيدا أو طرابلس.

المصدر:اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى