
كتبت الإعلامية عبير بركات
لكل مجتمع أصالته وثقافته وأخلاقياته، كما لكل مهنة أخلاقياتها وسلوكياتها، وتأتي الصحافة في مقدمة المهن التي تعكس صورة المجتمع بتجاربه ومشكلاته وظواهره، وحري بكل أشكال الصحافة سواء المكتوبة أو المسموعة أو المرئية أو الالكترونية أن تحترم البيئة الثقافية للمجتمع.
عندما نقول أخلاقيات المهنة والالتزام بحدود مسؤوليتها الاجتماعية، نتحدث عن الإعلامي القدير د. أحمد الثقفي أخصائي أنشطة وفعاليات ثقافية في وكالة العلاقات الإعلامية الدولية للإعلام الخارجي ويأتي في المرتبة العاشرة في وزارة الإعلام الذي أثبت عزيمته في السعي الجاد نحو كشف الحقائق خلال مسيرته المهنية وخبرته الطويلة، كل ذلك من اجل الاحتفاظ للمهنة بكرامتها، وحاله كما تقول العبارة الخالدة: “كالشمعة التي تحترق لتضيء للآخرين.”

جمع د. احمد الثقفي نخبة من الاعلاميين والشخصيات المرموقة من كافة العالم العربي في “ملتقى العلاقات العامة والإعلام” بهدف التواصل وتكوين علاقات وخدمة الآخر ونشر الأخبار والتقارير والحقائق من مصادرها الرسمية منعاً لأي مغالطات.
وقد وضع الثقفي قواعد وقواني للملتقى للمحافظة على مصداقية معلوماته ويضمّ كافة وسائل الإعلام من جميع الدول العربية سواء وكالات أنباء، صحفيين، إعلاميين، مقدمي برامج على الإذاعات السعودية والعربية والقنوات الفضائية والتلفزيونية، هيئات إعلامية ومنظمات إدارية مثل اليونسكو والإسكوا وأصدقاء الأمم المتحدة واليونيسف ومنظمة التعاون الإسلامي، سفراء، دبلوماسيين، قناصل وشخصيات قيادية بارزة في المجتمع من رجال وسيدات أعمال.

ويتميز الملتقى بتنوع ثقافاته ويدمج فنانون وفنانات وشركات تابعة للقطاع الخاص وشركات الإنتاج الإعلامي وشخصيات من أصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات والمتحدثين الرسميين لأغلب القطاعات الحكومية والخاصة.
ويؤكد الثقفي على أهمية تكوين العلاقات العامة لبناء الثقة والتفاهم بين كافة القطاعات وتعزيز العلاقات بين المجتمع والأفراد والعملاء والمستثمرين والموظفين باستخدام أدوات وتقنيات مثل الإعلانات والفعاليات ووسائل التواصل الاجتماعي، كما تساعد أيضاً في بناء سمعة جيدة للقطاع وتعزيز صورته العامة، مما يؤدي في النهاية إلى دعم نجاحه ونموه في المجتمع.
ويتابع الثقفي أن الإعلام بكل جوانبه وتنوعه بالنسبة إليه هو وسيلة رئيسية لنقل المعلومات والأخبار للجميع، فهو نافذة من خلالها تطلّ على العالم، ويلعب دورًا حيويًا في توعية الناس وتزويدهم بالمعرفة والمعلومات اللازمة.
ويرى الثقفي أن العلاقات العامة والإعلام تتشابك في العديد من الجوانب. فعلى سبيل المثال، تستخدم العلاقات العامة وسائل الإعلام للتواصل مع الناس ونشر رسائلها وإشاعة صورتها الإيجابية. وفي المقابل، يستفيد الإعلام من العلاقات العامة من خلال الحصول على مصادر موثوقة للأخبار والتقارير، والتعاون في تنظيم الفعاليات والأحداث، فهي أدوات قوامة للتواصل الفعال وبناء العلاقات في المجتمع إذا اتحدت مع بعضها البعض مما يؤدي إلى تعزيز التفاهم والثقة بين القطاعات والجمهور، ويتم توفير معلومات دقيقة وموثوقة للعالم الخارجي.
أما فيما يخص وضع الإعلام الجديد فيعتبر الثقفي أن المنافسة شديدة وضارية بين وسائل الإعلام التقليدي والإعلام الجديد من حيث الأرقام التي تؤكد انحسار عدد المتابعين لوسائل الاعلام التقليدي وازدياد مستخدمي الإعلام الجديد في المجال الصحفي فبعض وسائل الإعلام التقليدي أخذت تعيد تكوين نفسها وتعيد بناء ذاتها لتندمج في الإعلام الجديد وتكون جزءاً منه.
وعن ظهور طبقة جديدة من الإعلاميين وأحياناً من غير المتخصصين في الاعلام، فيقول الثقفي أنهم باتوا محترفين في استخدام تطبيقات الإعلام الجديد ويتفوقون بعض الأحيان على أهل الاختصاص الأصليين من حيث ظهور منابر جديدة للحوار، فقد أصبح باستطاعة أي فرد في المجتمع أن يرسل ويستقبل ويتفاعل ويعقب ويستفسر ويعلق بكل حرية وبسرعة فائقة.
ويتابع الثقفي أن المدنية المتغيرة والتقدم العلمي والتكنولوجي السريع في المجتمع الحديث يبرز اهمية الإعلام في نقل ما يجرى من أحداث وتطورات، ومع زيادة أعداد المهتمين، أصبح من الصعب الاتصال المباشر بمصادر المعلومات والأخبار والتحقق منها لذلك لابد لوسائل الإعلام أن تلعب دورها وتقوم بواجبها.
ويختم الثقفي بأن الإعلام الداخلي في مجال العلاقات العامة يلعب دور فعال في تقديم الأخبار والمعلومات إلى العاملين في مختلف القطاعات والموظفين والمدارس والأساتذة والمستشفيات والأطباء فجميع هذه الفئات تستخدم كافة وسائل الإعلام لنشر الأخبار والمعلومات الدقيقة ويفتح آفاق جديدة للأفكار الرائدة والتسويق وخلق فرص عمل وظهور مسارات مهنية جديدة .
السيرة الذاتية للدكتور أحمد بن عبدالغني الثقفي:
– أخصائي أنشطة وفعاليات ثقافية بوكالة العلاقات الإعلامية الدولية الإعلام الخارجي ويأتي في المرتبة العاشرة في وزارة الإعلام
– مسؤول العلاقات العامة بمكتب وكيل الوزارة للشؤون الثقافية بوزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة – جدة سابقا
– مدير المكتبة العامة بجدة التابعة لوزارة الثقافة والإعلام سابقا
– مشرف ثقافي بوكالة وزارة الإعلام للشؤون الثقافية بمنطقة مكة المكرمة
– حاصل على دكتوراه فخرية من جامعة شفليد بلندن
– مدير ادارة العلاقات العامة بوكالة الشؤون الثقافية بمنطقة مكة المكرمة
– مسؤول الشؤون الإعلامية للمكتبات بالمملكة سابقا
– مسؤول الشؤون الإعلامية للمكتبات بمكة المكرمة سابقا
– عضو اتحاد وكالات الأنباء العربية
– حاصل على عضوية الفدرالية الدولية لأصدقاء الأمم المتحدة.
– سفير النوايا الحسنة
– تم اختياره كأحد الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي عام ٢٠١٩م
– عضو في الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات
– عضو في الجمعية الدولية للمكتبات
– عضو في جمعية المكتبات والمعلومات السعودية
– عضو في الاتحاد الدولي للجمعيات العلمية
– مدير مركز المعلومات بالمكتبة الثقافية
– إعلامي متعاون مع الصحف الإلكترونية والورقية ووكالات الانباء السعودية والعربية.
– عضو في الوكالة العربية للصحافة الدولية
– عضو في اتحاد وكالات الأنباء العربية
– مدير تحرير صحيفة أضواء الوطن
– مستشار إعلامي بصحيفة اشراق لايف
– مدير العلاقات العامة للشبكة السعودية للإعلام
– عضو شرفي بشبكة الإعلام السعودي
– عضو هيئة الصحفيين السعوديين.



