
خاص – “جبيل اليوم”
وقّع العميد الركن المتقاعد جوزف عبيد كتابه الجديد “بنت حلال” الصّادر عن دار سائر المشرق،خلال إحتفال أقيم في قاعة رعيّة كنيسة سيّدة عمشيت، برعاية وزير الإعلام الدّكتور بول مرقص مُمثلاً بالمديرة العامة لتلفزيون لبنان إليسار ندّاف جعجع، وفي حضور عميد كليّة العمارة والتّصميم في جامعة الرّوح القدس كسليك المهندس ظافر سليمان العميد مُمثلاً الرئيس العماد ميشال سليمان، العميد الركن محمد الحلبي مُمثلاً بوزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، الوزير والنائب الأسبق ناظم الخوري، النائب سيمون أبي رميا، كاهن رعيّة مار يوحنا المعمدان عمشيت الأب رينيه جعارة، إمام مدينة جبيل الشيخ أحمد اللّقيس، النائب الأسبق العميد شامل موزايا، يوسف فاكيه مُمثلاً النائب نعمة افرام، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري وزوجها نزار، المُقدّم طوني الخوري مُمثلاً المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، الملازم أول يوسف الناكوزي مُمثلاً المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، رئيس بلدية عمشيت الدّكتور جوزيف الخوري وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة، مدير مدرسة ثانوية عمشيت الرسميّة المُربّي أنطوان زخيا، رئيس نادي عمشيت أرنست سليمان، المدير العام السابق لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران، مختار مدينة جبيل عماد ملحمة، وحشد من الأهل والأصدقاء والمُهتمّين.
وقدّم العميد عبيد هديّة لندّاف هي حلقة تلفزيونية مُدّتها ساعة ونصف تقريباً عن حياة القدّيس كارلو أكوتيس لعرضها على تلفزيون لبنان، فشكرته على لفتته القيّمة والتي كانت أجمل ما قُدّم لتلفزيون لبنان، مشيرةً إلى أنه يساهم في خطوته بنهضة تلفزيون لبنان، وهي خطوة وطنية، واليوم مع عودة لبنان والعهد فإن الشاشة الوطنية عادت إلى واجهة الأولويات لدى المسؤولين.
وكانت كلمة للعميد عبيد جاء فيها :
نلتقي اليوم في لقاء الأحبة الخامس ، لقاء يجمعنا حول دفء الكلمة ووهج المعنى وصدق المشاعر ومحبة الحضور ، لنوقّع معاً على صفحات “بنت حلال” ، في احتفال يختزن ثلاثة أبعاد :
البعد الأول: رمزية المكان ، قاعة رعيّة سيّدة عمشيت حيث نتظلّل تحت مشلح السّيدة العذراء الشاهد على التاريخ والإيمان.
البعد الثاني: الرعاية وما تحمله من عمق فكري واشعاع اعلامي وقانوني ، برعاية وزير الإعلام الدّكتور بول مرقص ، ممثلا بسعادة مدير عام تلفزيون لبنان الدكتور اليسار نداف جعجع .
البعد الثالث : الكتاب نفسه ، بما يحمله من جرأة في الطرح والمعالجة ، ووهج يفتح مساحات للنقاش والتأمل في سرد متماسك ومشوّق .
يُذكر أن توقيع الكتاب الجديد، هو باكورة جولة عربية للكتاب، بين ولبنان وعدد من العواصم الثقافية.





