
بعد استهداف منزل في مشاريع الهبة بصيدا، اعتُقد أن السيدة صفاء الهلالي لاقت حتفها، فتمّ نقلها إلى برّاد الموتى إلى جانب جثمان زوجها الضحية فادي خليل. لكن المفاجأة كانت صادمة، إذ تبيّن لاحقاً أنها لا تزال على قيد الحياة. على الفور جرى نقلها من برّاد الموتى إلى مستشفى لبيب لتلقي العلاج.
إنها حادثة تختصر حجم الفوضى والهلع والألم الذي يعيشه الناس تحت القصف… حيث قد يُخطئ الموت في عدّ ضحاياه !



