أعجوبة في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة تبنين

 

بتاريخ 17 نيسان ٢٠٢٦، وبعد قرار وقف إطلاق النار، عاد كاهن الرعية الأب ماريوس خير الله إلى كنيسة القديس جاورجيوس للروم الكاثوليك، لتفقد وضعها بعد الدمار الذي لحق بالبلدة الجنوبية.

ورغم انقضاء 47 يوماً على مغادرته الكنيسة التي لم تسلم من القصف، فوجئ بأنّ القربان المقدس لا يزال موجوداً في الكأس على المذبح.

القربان غير المكرّس تعفّن، أما القربان المكرّس فقد نجا من الدمار! كما أنّ تمثال السيدة العذراء بقي صامداً في المزار الخارجي وسط الأنقاض.

بالنسبة للأب خيرالله، فإنها إشارة الى روح الله التي لم تغادر الكنيسة أبداً. ويرى فيها أيضاً رسالة رجاء: الحرب تشتّت، لكنّ الله ينتظر دائماً، والكنيسة تبقى بيتاً، والعذراء تسهر على أبنائها. هذه ليست نهاية، بل بداية تولد من تحت الركام. آمين🙏🏼

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى