مبادرة وطنية لملتقى حوار وعطاء بلا حدود وجمعية عطاء بلا حدود لدعم النازحين في لبنان

كتب د. طلال حمود:

أضع بين ايديكم المقابلة التي أجريتها الأثنين في ٤-٤-٢٠٢٦ بعد الظهر مع الإعلامية جمانة نصور طنانا من محطة صوت الهدى سيدني أستراليا والتي اتكلّم فيها عن المبادرة الوطنية لدعم اهلنا النازحين في لبنان والتي ينظّمها ملتقى حوار وعطاء بلا حدود وجمعية عطاء بلا حدود للسعي الدؤوب لدعم صمود اهلنا النازحين من الجنوب والبقاع والصاحية الجنوبية والتي شرحت خلالها بشكل تفصيلي اسباب وموجبات إنطلاق جمعية عطاء بلا حدود واهم أهدافها نشاطاتها منذ تاريخ تأسيسها في العام ٢٠٠٥. كذلك واشرح أهداف إطلاق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود واهم النشاطات والمبادرات والمؤتمرات التي نظّمناها منذ تاريخ إطلاقه في العام ٢٠١٦.

واستغلّ المناسبة لإعادة ارسال الصرخة التي اطلقناها لطلب الدعم لأهلنا الشرفاء أينما كانوا ولكي أبشّركم ان نشاطتنا يلقى تجاوباً كبيراً من طرف اكل شرائح المواطنين الفرنسيين والأوروبيين وانّ الرأي العام هنا بدأ يتبدّل بشكل جذري تجاه دولة الإرهاب وراعيتها امريكا وان المواطنيين إكتشفوا مؤخراً ومع الأحداث الجارية منذ بداية حرب غزّة إنّ السردية الإسراخيلية كاذبة ومنافقة وان شعوب منطقتنا تتلقى أقسى وابشع أنواع الإجرام والمجازر وهي مُحقّة وتخوض عمليات دفاع مشروع عن حقوقها وأراضيها وان المعتدي لا بد يوماً من حسابه مهما طال الزمن.

*نص النداء العاجل الذي أذي أرسلناه لإطلاق المبادرة منذ حوالي شهر ونصف* :

*نداء عاجل جداً إلى اهل النخوة والحميّة وأصحاب الهِمم والأيادي البيضاء ونرجو بكل محبّة التعاون والتجاوب والمسارعة إلى الإستجابة لطلبنا في اسرع وقت بسبب الإحتياجات المهولة لأهلنا النازحين في لبنان*:

تحت شعار *كونوا دفءَ خيمةٍ ودواءَ وجع*، أطلقَ مُنسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود، ورئيس ومؤسّس جمعية عطاء بلا حدود، الدكتور طلال حمود، نداءً إنسانيًّا عاجلًا من فرنسا، داعيًا إلى أوسع حملة تضامنٍ لدعم أهلنا النازحين الصامدين في مختلف المناطق اللبنانية، وجاء في بيانه:

اسمحوا لي أوّلًا أن أتساءل بمحبةٍ وصدق: أين أصحاب الأيادي البيضاء ممّا يجري اليوم لأهلنا وإخوتنا النازحين في الشوارع والمدارس والمؤسسات العامة والمراكز الرياضية ومراكز الإيواء؟

أين القلوب الرحيمة التي اعتادت أن تكون إلى جانب الإنسان في محنته؟

وأين أهل النخوة والمروءة ممّن عُرفوا بمبادراتهم البيضاء في أوقات الشدائد؟

كيف يُترك الأطفال والنساء وكبار السنّ في العراء، يواجهون البرد القارس والمطر ونقص أبسط مقوّمات الحياة الكريمة، وهم أهل الكرامة والعزّة، وأبناء الأرض الطاهرة التي أنجبت العلماء والأدباء والشهداء والصالحين؟

ألا يستحقّ هؤلاء منّا وقفة ضمير، وصرخة إنسانية، ومبادرة نجدة عاجلة؟

وماذا تنفع الأموال المكدّسة، والذهب، والقصور، والسيارات الفارهة، إن خسرنا الإنسان والأرض والوطن؟

ما قيمة الرفاهية إن غاب الأمان؟

وما معنى الغنى إذا كان أهلنا ينامون على وجع النزوح والخوف والجوع؟

إنّ ما نملكه اليوم من قدرةٍ على العطاء هو أمانةٌ أخلاقية وإنسانية ووطنية، وسيأتي يوم نسأل فيه: ماذا قدّمنا في ساعة الحاجة؟

لذلك، أخاطبكم باسمي وباسم الهيئتين الإداريتين لملتقى حوار وعطاء بلا حدود وجمعية عطاء بلا حدود، متوجّهًا إلى جميع أصحاب الأيادي البيضاء، والمقتدرين، والمغتربين، وأصحاب القلوب الرحيمة والثروات، مهما كان حجمها:

سارعوا إلى نجدة أهلكم وإخوتكم قبل فوات الأوان.

إنّ صمود النازحين هو جزءٌ لا يتجزّأ من صمود الوطن، ودعمهم اليوم هو دعمٌ مباشرٌ للثبات والكرامة والبقاء.

فالأزمة مرشّحة لأن تطول، والاحتياجات تتزايد يومًا بعد يوم على مستوى المأوى، والغذاء، والدواء، والرعاية الصحية، والملابس، ومستلزمات الأطفال والنساء وكبار السنّ.

لا تؤجّلوا الخير، فربّ لقمةٍ تحفظ كرامة، وربّ دواءٍ ينقذ حياة، وربّ غطاءٍ يدفئ طفلًا في ليلةٍ قاسية.

إنّ أقلّ ما يمكن أن نقدّمه اليوم هو أن نكون سندًا لأهلنا، كلٌّ بحسب استطاعته:

-تبرّعٌ مالي.

-أدوية ومستلزمات طبية.

-مواد غذائية.

-أغطية وملابس شتوية.

-حليب أطفال وحفاضات.

-دعم لوجستي وإعلامي.

-المساهمة في نشر النداء.

وفي هذا الإطار، أطلقنا منذ نحو شهرين مبادرةً لجمع التبرعات والأدوية والمستلزمات الطبية والصحية في مدينة Chambéry جنوب فرنسا، وقد لاقت تجاوبًا واسعًا ومؤثّرًا من المواطنين الفرنسيين والعرب، ونحن بصدد توسيعها لتشمل معظم المدن الفرنسية والأوروبية وبلاد الاغتراب، إن شاء الله.

لقد جمعنا حتى اليوم كمياتٍ مهمّة من الأدوية والمستلزمات الطبية والملابس، وما لمسناه من تضامنٍ شعبيٍّ كبير يبعث على الأمل ويؤكّد أنّ الخير لا يزال حيًّا في ضمائر الناس.

كما أدعو الأطباء، والصيادلة، والممرّضين، والعاملين في القطاعات الصحية والاستشفائية داخل لبنان، وكذلك في أوروبا وبلاد الاغتراب، إلى التنسيق معنا من أجل تنظيم توزيع المساعدات على مراكز إيواء أهلنا النازحين وتوسيع دائرة المبادرة لتشمل أكبر عدد ممكن من المحتاجين.

لا تنتظروا أن يطرق الألم أبوابكم لتشعروا بوجع النازحين.

اليوم فرصةٌ عظيمة لزرع الرحمة في الأرض، ولإثبات أنّ شعبنا لا يترك أبناءه في المحن.

العطاء اليوم ليس تبرّعًا فحسب، بل موقفُ وفاءٍ، ورسالةُ انتماءٍ، وشهادةُ ضميرٍ أمام الله والوطن والإنسانية.

فمن فرّج كربةَ أخيه، فرّج الله كربه، ومن مدّ يدَه بالخير، حفظ الله له أهلَه ومالَه وأمنَه.

للتبرّع أو التنسيق بشأن المساعدات المالية والطبية والإغاثية، يُرجى التواصل مباشرة معي على الرقم:

009613832853

وعند تعذّر الاتصال، يمكن ترك رسالة نصّية أو صوتية عبر واتساب، وسيتمّ الردّ في أقرب فرصة ممكنة.

كونوا عونًا لأهلكم، فالأزمات تُواجَه بالتكافل، والأوطان تُحمى بتضامن أبنائها، والخير يبقى الأثر الأجمل في زمن الشدائد.

si=p6xICwH5-qrr3k

*ملاحظة اخيرة أعلمكم اننا تلقينا حتى اليوم كميات كبيرة من الادوية والمستلزمات الطبية من فرنسا ووعود بستليم كميات اخرى كبيرة من تجمع اطباء وصيادلة فلسطين في المانيا واوروبا ومن تجمع اطباء فلسطين في المانيا اطباء ألمانيا 🇩🇪 ( سوف يتمّ تحيتها هذا الإسبوع إنشاء الله) وكذلك كمية اخرى من الادوية والمستلزمات الطبية من بريطانيا ومستلزمات للتعقيم وأدوات تُستعمل في الغرف الجراحية للمستشفيات وكذلك بعض الثياب الشتوية الجديدة من تجّار المنطقة وهي مرفقة في الصور المرسلة ادناه على سبيل المثال لا الحصر مع كل الشكر لكل من ساهم وسعى ونشط في سبيل إنجاح هذا الجهد المتواضع ونحن طبعاً بإنتظار المزيد من دعمكم وعطاءكم .*

*د. طلال حمود-منسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود*

*رئيس جمعية عطاء بلا حدود*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى