بعد سقوطه عن الفرس.. هادي شقيق الاعلامية محاسن حدارة يفارق الحياة

في لحظاتٍ تختطف فيها الحياة شابًا في مقتبل العمر، لا يكون الرحيل مجرّد خبر عابر، بل وجعًا يترك أثرًا عميقًا في قلوب عائلته وأصدقائه وكل من عرفه، هكذا خيّم الحزن على منطقة عكار، إثر وفاة الشاب هادي حدارة، الذي رحل بعد أيام قليلة من صراعٍ حرج مع إصابة بالغة تعرّض لها نتيجة حادثة سقوط عن حصان أثناء ممارسته هواية ركوب الخيل في عكار.

وتوفي هادي حدارة متأثرًا بإصابته الخطيرة في الرأس، بعدما نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى النيني عقب الحادثة، حيث وُصفت حالته منذ اللحظات الأولى بالحرجة جدًا، وسط دعوات واسعة لشفائه وترقّب حزين من عائلته ومحبيه قبل إعلان وفاته.

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء لهادي، حيث وصفه كثيرون بـ”الفارس الخلوق”، مستذكرين ابتسامته الدائمة وروحه الهادئة التي تركت أثرًا جميلًا في محيطه وبين أصدقائه وأقاربه.

ويُذكر أن شقيقته الإعلامية في قناة العربية، محاسن حدارة، كانت قد عبّرت يوم أمس عن أملها بشفائه، إذ نشرت عبر حسابها على منصة “أكس” دعاءً مؤثرًا لشفائه، قبل أن يتحوّل الأمل إلى فاجعة مؤلمة مع إعلان خبر وفاته.

كما نعت إدارة مدرسته Modern School Lebanon بكلمات مؤثرة، جاء فيها: “هادي حدارة… في الأمس، كانت أحلامك وطموحاتك تُزهر في أرجاء المدرسة… واليوم، رحلت تاركًا أثرًا خالدًا في القلوب، مثالًا للتلميذ الرصين، الخلوق، والوفيّ. ستبقى ذكراك الطيبة حيّة بيننا، ودعواتنا ترافق روحك بالرحمة والسلام”.

ولم تقتصر مشاعر الحزن على المؤسسة التعليمية، بل امتدّت إلى أصدقائه وأقاربه الذين نعوه بكلمات امتزج فيها الألم بالإيمان، مستذكرين وجهه البشوش وابتسامته التي كانت تبثّ الأمل والفرح في نفوس من حوله، معتبرين أن رحيله المبكر ترك غصّة وفراغًا كبيرًا لن يُنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى