الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي يطمئن محبيه بعد وعكة صحية وسط موجة واسعة من الدعوات ورسائل الوفاء والتقدير

 

 

جدة- عبير بركات

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تفاعلاً واسعاً مع الرسالة التي نشرها الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي، أخصائي الأنشطة الثقافية والعلاقات الإعلامية الدولية بوزارة الإعلام، والتي طمأن فيها أصدقاءه وزملاءه ومتابعيه على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة صحية استدعت دخوله المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

وقد عبّر الثقفي في رسالته عن شكره العميق لكل من سأل عنه أو تواصل معه أو خصه بالدعاء خلال فترة دخوله المستشفى، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة ولله الحمد، وأنه يتلقى العناية الطبية اللازمة، سائلاً الله أن يتم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يجعل ما أصابه رفعة في الدرجات وتكفيراً للذنوب.

وما إن نُشر المنشور حتى انهالت مئات التفاعلات من شخصيات إعلامية وثقافية وأكاديمية واجتماعية من مختلف مناطق المملكة وخارجها، في مشهد جسّد عمق العلاقات الإنسانية التي بناها الثقفي على مدى عقود من العمل الإعلامي والثقافي والاجتماعي، حيث تحولت مساحة التعليقات إلى لوحة وفاء إنسانية نادرة امتلأت بالدعوات الصادقة والكلمات النبيلة والمشاعر الراقية.

وقد تصدر قائمة المتفاعلين عدد من الشخصيات الإعلامية والأكاديمية والمجتمعية المعروفة الذين بادروا بالدعاء والاطمئنان، من بينهم الدكتور شافي العتيبي، والإعلامية لمياء المرشد، والدكتورة منال الرويشد، والدكتورة ثريا بنت إبراهيم العريض، والدكتورة خلود ناصر، والأستاذة هنادي بنت مفلح العنزي، والإعلامي مشعل الثبيتي، والأستاذ عدنان الشبراوي، والأستاذ محمد التونسي، والأستاذ فادي إبراهيم الذهبي، والأستاذ ناصر العمران، والأستاذ عبدالله الينبعاوي، والأستاذ عبدالغني حازم الشريف، والأستاذ أبوريان الصالحي، والأستاذ تركي العوفي، والأستاذ خلف ملفي، والأستاذة زينب انطاكي، والأستاذة مسك التميمي، والأستاذة نجاح الشمري، والأستاذة ورد جنات، والأستاذة نادية الجودي، والأستاذة منيرة السليم، والأستاذة منى الدحداح زوين، والأستاذة غادة البشر، والأستاذة فايزة الثبيتي، والأستاذة عزيزة صالح الغامدي، والفنانة القديرة اسمهان توفيق، والأستاذة نجلاء المرزوق، وكبير المذيعين الأستاذ محمد خيري، وكبير المذيعين الأستاذ سليمان السالم، والأستاذة رنا الحكيم، والأستاذة جمانة يوسف، والأستاذة دنيا، والاستاذة الكاتبة نجاح لافي الشمري والاستاذة ثريا العريض والأستاذ سليمان السويلمي، والأستاذ غرم الله بن عصيدان، والاستاذة عبير بركات والأستاذ سيف سيف، والاستاذة عزة العتيبي والشاعرة دلال راضي إلى جانب عدد كبير من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي من داخل المملكة وخارجها.

وتنوّعت رسائل المساندة بين الدعاء بالشفاء العاجل والتأكيد على المكانة التي يحظى بها الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي في قلوب محبيه، إذ دعا الجميع بأن يمنّ الله عليه بالشفاء التام وأن يلبسه لباس الصحة والعافية وأن يجعل ما أصابه رفعة في الدرجات وأجراً وثواباً.

وحقق المنشور خلال فترة وجيزة آلاف المشاهدات ومئات الإعجابات وعشرات الردود وإعادات النشر، وهو ما عكس حجم الحضور الذي يتمتع به الثقفي في الأوساط الإعلامية والثقافية، فضلاً عن الاحترام والتقدير اللذين يحظى بهما نتيجة مسيرته الطويلة في خدمة الإعلام والثقافة والعمل المجتمعي.

ويُعرف الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي بأنه من الكفاءات الإعلامية السعودية التي أسهمت في العديد من المبادرات والبرامج الثقافية والإعلامية، وشغل عدداً من المهام في وزارة الإعلام، كما شارك في تنظيم وإدارة العديد من الفعاليات الوطنية والثقافية والمجتمعية، وارتبط اسمه بالعمل المهني الجاد وبناء العلاقات الإنسانية الواسعة مع مختلف فئات المجتمع.

ويرى متابعون أن حجم التفاعل الذي حظي به منشوره الأخير لم يكن مجرد استجابة لحالة صحية طارئة، بل كان انعكاساً طبيعياً لمسيرة طويلة من العطاء والوفاء والتواصل الإيجابي مع الآخرين، إذ أثبتت التعليقات والرسائل المتدفقة أن للإنسان رصيداً حقيقياً يبنيه عبر سنوات من حسن التعامل وصدق العلاقات وخدمة الناس، وهو ما تجسد بوضوح في سيل الدعوات والكلمات الصادقة التي أحاطت الثقفي من كل اتجاه.

وفي رسالته التي لاقت استحساناً واسعاً، أكد الثقفي أن ما وصله من اتصالات ورسائل ومشاعر صادقة كان له بالغ الأثر في نفسه، وأن هذه المواقف النبيلة ستبقى محل تقدير واعتزاز، مشيداً بكرم أخلاق المتواصلين ونبل مواقفهم وصدق دعواتهم.

واختتم الثقفي رسالته بالدعاء للجميع بأن يحفظهم الله ويديم عليهم نعمة الصحة والعافية والسعادة، وأن لا يريهم مكروهاً في أنفسهم أو فيمن يحبون، معرباً عن بالغ امتنانه لكل من وقف معه أو دعا له أو سأل عنه خلال هذه الفترة.

وقد أجمع المتابعون على أن هذا التفاعل الكبير يعكس مكانة الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي الإنسانية والمهنية، ويؤكد أن أثر الإنسان الطيب يبقى حاضراً في قلوب الناس، وأن الكلمة الطيبة والعلاقة الصادقة تظل أعظم رصيد يمكن أن يملكه الإنسان في حياته.

الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي، الذي اعتاد أن يكون حاضراً في المناسبات الوطنية والثقافية والإعلامية، وجد هذه المرة نفسه محاطاً بمحبة واسعة من زملائه وأصدقائه ومتابعيه، في صورة إنسانية مؤثرة تؤكد أن العطاء الصادق لا يضيع، وأن الوفاء يبقى لغة يفهمها الجميع مهما اختلفت مواقعهم وتخصصاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى