
الذي غيبه الموت بعد مسيرة حافلة تميزت بمزايا أخلاقية وإنسانية رفيعة، وشجاعة استثنائية في قول الحق والتزام صارم بوعوده وحلفائه.
لقد فقد لبنان برحيله صديقاً حقيقياً ومدافعاً صلباً عن سيادته واستقلاله، وصوتاً صارخاً في المحافل الدولية لحماية قضيته ودعم الوجود المسيحي واللبناني في الشرق كركيزة أساسية للتعددية والاستقرار.
كما ستبقى مواقفه الشجاعة محفورة في وجداننا، لا سيما وقوفه الحازم ضد السلاح غير الشرعي وهيمنة سلاح حزب الله، وإيمانه المطلق بأن بناء دولة قوية وحصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية هو الممر الإلزامي لتحقيق السلام العادل والاستقرار المستدام في المنطقة.
إننا إذ نودع هذه القامة الكبيرة، نتقدم بخالص التعازي لعائلته ومحبيه، مؤكدين استمرارنا على المبادئ المشتركة من أجل لبنان سيد وحر.



