
احتفلت جمعية ريم الخيرية الاجتماعية باحتفالها السنوي الأول، يوم الأحد في 30 آب 2026، في أوتيل صوفر الكبير، بحضور حشد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والفعاليات، إلى جانب سيدات وصبايا ومتطوعات الجمعية وأصدقاء مسيرتها الإنسانية.
استُهلّ اللقاء بفطور صباحي، تلاه عدد من الكلمات التي عكست مسيرة الجمعية خلال عامها الأول، وما حققته من حضور فاعل في المجالين الاجتماعي والإنساني.
وألقت رئيسة الجمعية السيدة ريتا عبد الخالق كلمة رحّبت فيها بالحضور، معربةً عن تقديرها وامتنانها لكل من وقف إلى جانب الجمعية وساند مسيرتها منذ انطلاقتها، مؤكدةً أن العمل الخيري الحقيقي يقوم على التعاون والمحبة والعطاء، وأن ما تحقق خلال العام الأول هو ثمرة جهود مشتركة بين أعضاء الجمعية والمتطوعين والداعمين.
كما ألقى الدكتور بلال علامة كلمة باسم الإطار التعاوني للجمعيات الأهلية في جبل لبنان، أشاد فيها بالدور الاجتماعي والإنساني الذي تؤديه جمعية ريم، وبأهمية المبادرات الأهلية في تعزيز التكافل وخدمة المجتمع.
وفي لفتة وفاء وتقدير، تولّى الدكتور علامة تقديم هدية إلى رئيسة الجمعية السيدة ريتا عبد الخالق، نيابةً عن سيدات وصبايا ومتطوعات الجمعية، تمثلت بـ**”شجرة عائلة جمعية ريم”**، التي حملت أسماء كل من ساهم وتطوّع وشارك في مسيرة عمل الجمعية، في تعبير رمزي عن أن نجاح الجمعية هو حصيلة جهود جميع أفراد أسرتها وداعميها.
وكانت الكلمة الأخيرة للصحافي زياد العسل، الذي نوّه بالسيرة الإنسانية للسيدة ريتا عبد الخالق، مشيداً بجهودها في العمل الاجتماعي والإنساني، وبالدور الذي تضطلع به جمعية ريم في الوقوف إلى جانب المحتاجين وتعزيز روح التضامن والعطاء.
واختُتم الاحتفال وسط أجواء من المحبة والتقدير، ليشكّل العام الأول لجمعية ريم محطةً تأسيسية لمسيرة واعدة، عنوانها الإنسان أولاً، والعطاء مسؤولية، والخير رسالة تتسع بتكاتف الجميع.




