سامي كليب يدقّ ناقوس الخطر: انفجار مفاجئ يهدّد المنطقة

في قراءة قاتمة للمشهد الإقليمي المتسارع، حذّر الإعلامي سامي كليب من أن حجم الاحتقان الممتد من مضيق هرمز والسعودية إلى لبنان، بالتوازي مع ارتفاع حرارة الاستحقاقات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة، يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، معتبراً أن المؤشرات الحالية توحي باحتمال انفجار مفاجئ ما لم تنجح المساعي الدبلوماسية في فتح ثغرة في جدار التصعيد.

وكتب كليب عبر حسابه على منصة “إكس” أن “الاحتقان الكبير في المنطقة، من إشعال الناقلات في هرمز إلى قصف السعودية، وصولاً إلى توتر الوضع في لبنان من داخله إلى جنوبه، وارتفاع حرارة الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، لا يمكن أن يستمر”.

ورأى أن مجمل الاستعدادات القائمة توحي بأن “ثمة انفجاراً سيقع في لحظة مفاجئة”، في إشارة إلى احتمالات انتقال التوتر المتراكم إلى مرحلة أكثر خطورة.

وأشار كليب إلى أن أكثر من طرف يعمل في المقابل على محاولة فتح “كوّة في جدار الدبلوماسية”، في مسعى لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

إلا أنه اعتبر أن الصورة الحالية لا تزال تميل في الاتجاه المعاكس، قائلاً إن “نذر الضربات العسكرية والاغتيالات والتفجيرات أكثر حضوراً في المشهد من عجلة الدبلوماسية”.

وتأتي قراءة كليب في وقت تتقاطع فيه عدة بؤر توتر في المنطقة، من اضطرابات الملاحة والطاقة في مضيق هرمز، إلى التطورات الأمنية المرتبطة بالسعودية، مروراً بالساحة اللبنانية التي تشهد ضغوطاً داخلية وتوتراً متواصلاً على جبهتها الجنوبية.

ويضاف إلى ذلك العامل الانتخابي في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، والذي يرى كليب أنه يرفع منسوب حرارة المشهد ويزيد تعقيد الحسابات السياسية والعسكرية في الأسابيع المقبلة.

وبين تحركات دبلوماسية تحاول كبح التصعيد، ومؤشرات ميدانية توحي باستمرار الاستعداد لمزيد من العمليات العسكرية، يضع كليب المنطقة أمام سباق واضح بين مسار التسوية واحتمال الانفجار، معتبراً أن ميزان اللحظة لا يزال يميل لمصلحة التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى