
يدين المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متّى الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك ويتقدّم من المملكة الأردنية الهاشمية، ملكًا وحكومةً وشعبًا، بأحرّ التعازي وصادق المواساة، يخصّ بالتعزية الكنيسة الأردنية وأبناءها، والمرجعيات الكنسية، وعائلات الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء الغادر، سائلًا الله أن يتغمّد أرواحهم بواسع رحمته، وأن يمنح ذويهم الصبر والقوّة والعزاء.
كما يعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع الجرحى والمصابين، متمنيًا لهم الشفاء العاجل، ومع كلّ من أصابه الألم جرّاء هذه الجريمة التي طالت المجتمع الأردني بأسره، واستهدفت قيم العيش المشترك والوحدة الوطنية
ويؤكد المجلس العام الماروني أنّ الكنائس ودور العبادة ستبقى منارات للإيمان والرجاء والمحبة، وأنّ حماية التنوع الديني وصون حرية العبادة واحترام المقدّسات مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع. كما يشدّد على أنّ استهداف المسيحيين أو أيّ جماعة دينية هو اعتداء على إنسانية الإنسان وعلى قيم التآخي والتعايش التي شكّلت على مرّ التاريخ ركيزة أساسية في حضارة المشرق وهويته.
ختامًا، يجدد المجلس العام الماروني وقوفه إلى جانب الأردن الشقيق في هذا المصاب الأليم، وثقته بقدرة المملكة ومؤسساتها على صون أمنها واستقرارها وحماية نسيجها الوطني، داعيًا إلى التمسّك بالحوار والتضامن والوحدة في مواجهة الإرهاب والتطرّف، كي تبقى أرض الأردن أرضًا للأمان والسلام والتلاقي بين جميع أبنائها.



