
صدر عن “اكاديمية بشير الجميل” البيان التالي:
“قولو الحقيقة قد ما كانت صعبة”
اليوم يتعرض الاعلامي وليد عبود صاحب الرأي والكلمة الحرة الى عملية ارهاب فكري ونفسي في محاولة لاسكاته واسكات كل صوت ورأي ما زال يؤمن ان هذا الوطن هو آخر مرتع للحرية في هذا الشرق، قبل اي اعتبارات سياسية خارجية او داخلية.
كل التضامن مع الاستاذ عبود من عائلة وخريجي الاكاديمية، هو الذي فتح منبره لها ولطلابها، وكان من احد المساهمين في انطلاقتها.



