
سلّطت الإعلامية والكاتبة السعودية وفاء آل شماء الضوء على موضوع مؤلم وحسّاس يمرّ به الكثيرون، في مقال جديد بعنوان: “الخذلان في العلاقات: أزمة ثقة أم درس قاسٍ؟، حيث تناولت فيه أوجاع الخيبة من أقرب الناس، والتجربة النفسية العميقة التي تتركها في النفس.
واعتبرت آل شماء أن الخذلان لا يُقاس فقط بحجم الألم، بل بالندبة التي يتركها في الروح، تلك التي لا تُرى ولكن تبقى تنزف في صمت. وأشارت إلى أن أكثر ما يؤلم هو أن يأتي الخذلان من شخص كان يُنظر إليه كملاذٍ وملجأ، لتنكشف الحقيقة في لحظة غير متوقعة.
ورغم قسوة التجربة، ترى الكاتبة أن للخذلان وجهًا آخر، فهو كما وصفته: “درس قاسٍ لكنه كاشف، يعيد الإنسان إلى ذاته، ويعلّمه أن لا يثق بسهولة، وأن يستمد قوّته وأمانه من داخله لا من وعود الآخرين”.
وختمت وفاء آل شماء بأن الخذلان، على قسوته، قد يكون بوابة لنضجٍ عاطفي ونفسي، يصنع من الإنسان شخصًا أقوى، أصدق مع نفسه، وأكثر وعيًا في اختيار من يمنحهم ثقته.



