ندوة صحية وجلسة نقاشية بعنوان “الاستجابة للطوارئ الصحية الوطنية:الدروس المستفادة والاستعداد المستقبلي” في MUBS

أقامت كلية العلوم الصحية في الجامعة الحديثة للادارة والعلوم (MUBS)، ندوة صحية وجلسة نقاشية تحت عنوان “الاستجابة للطوارئ الصحية الوطنية: الدروس المستفادة والاستعداد المستقبلي”، في حضور ومشاركة عميدة كلية العلوم الصحية في الجامعة الدكتورة ندى علاء الدين، نائب رئيس الجامعة البروفسور نائل علامة، مدير عام وزارة الصحة فادي سنان، رئيس اتحاد المستشفيات العربية النائب الدكتور فادي علامة، نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان عبير علامة، نقيبة المهن البصرية في لبنان جهاد أبي حيدر، مديرة كلية أليس رامز شاغوري للتمريض في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة بهية عبدالله، مديرة تطوير الأعمال الإقليمية في MEFOSA الدكتورة سنية نمر ياسين، مديرة العمليات في البرنامج الوطني للصحة النفسية السيدة بيرين بوسبيك، رئيسة الجمعية اللبنانية لأخصائيي التغذية الدكتورة نهلة حوالا ممثلة بالدكتورة كريستيل اويجان.

كما حضر الندوة نقيب أصحاب مراكز البصريات في لبنان فادي الحكيم، رئيسة الإتحاد العربي للمهن البصرية في دول آسيا وشمال أفريقيا الدكتورة نسرين الأشقر برباري، نقيب المهن البصرية السابق أحمد شري، وفعاليات سياسية وأكاديمية وتربوية واجتماعية وثقافية وعائلة MUBS، وذلك في حرم الجامعة – بدارو.

نائل علامة
قدمت الحفل سارة أبي المنى. ثم كلمة لنائب رئيس الجامعة نائل علامة أشار من خلالها إلى “ضرورة التفكير في الدروس المستفادة والاستعداد المستقبلي لحالات الطوارئ الصحية في خضم فترة زمنية مليئة بالأزمات والتحديات التي تؤثر سلبا على الواقع الصحي”.

واعتبر أن “المسؤولية تقع على عاتقنا وعاتق الجميع بشكل جماعي، كصناع سياسات وقادة ومعلمين وعلماء وغيرهم في بناء شبكة من الشراكات الوطنية والدولية التي تسمح لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس بالمشاركة في معالجة بعض هذه التحديات”.

علاء الدين
وتحدثت الدكتورة ندى علاء الدينـفأشادت “بأهمية التعاون لمواجهة التحديات والأزمات الصحية والمضي قدما نحو مستقبل واعد للرعاية الصحية وتقديم الدعم للذين يضحون في حياتهم في سبيل صحة وسلامة المجتمع”. كما عبرت عن امتنانها وشكرها لجميع المشاركين،
وقالت: “إن مساهمتكم هي القوة الداعمة وراء مهمتنا المشتركة وبفضل جهودكم نستطيع أن نفتح الطريق لإفادة وتطوير المجتمعات حول العالم”.

وتابعت:”نحن ملتزمون بشغف في كلية العلوم الصحية في الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم بتشكيل مستقبل آمن للرعاية الصحية، وتكمن مهمتنا في توجيه الجيل القادم من قادة الرعاية الصحية نحو إحداث فرق إيجابي في المجتمع وخاصة لبنان على مستوى القطاع الصحي”.

وفي ختام كلمتها شكرت الدكتورة علاء الدين شركة Cuizina وصاحبتها ليليان رحمة وفريق العمل لرعايتهم واهتمامهم”.

سنان
وتحدث مدير عام وزارة الصحة فادي سنان فأشار إلى “أهمية تضافر الجهود والتنسيق بين جميع القطاعات لمواجهة الحرب وتداعياتها”، وقال:”اليوم أصبح لدى وزارة الصحة غرفة عمليات حقيقية في مجلس الوزراء تضم جميع الوزارات المعنية والمحافظين في كل لبنان وخاصة الجنوب والنبطية وجميع المؤسسات الدولية والأهلية التي تختص بمواجهة الحرب وتهتم بالتنسيق والاتصال بكل المنظمات والهيئات التي تعمل في عملية الاغاثة والمستشفيات والصليب الاحمر والدفاع المدني والجيش اللبناني والأمن”.

وتابع:” غرفة العمليات لديها قاعدة معلومات وبيانات متعلقة بالنازحين، وهناك مؤسسات أهلية تقوم بعمليات الاسعاف وإغاثة الجرحى. ولقد قمنا بالتنسيق مع جميع الوزارات الثانية لإغاثة النازحين ومواكبة النزوح وتأمين ما يلزم”.

وأضاف: “هنالك لجنة خارجية في مجلس النواب مهمتها دعوة جميع السفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية للمشاركة في جلسات تشرح لهم الوضع في لبنان، الاحتلال والاضرار التي تعرضنا لها وكيفية القيام بعملية المواجهة، والاحتياجات التي يتطلبها لبنان، نظرا للظروف الإقتصادية والسياسية الصعبة التي نواجهها”.
وأشار سنان إلى أن ” هناك عملية تنسيق مع النقابات المعنية في القطاع الصحي لتأمين الأدوية والدم في حالات الطوارىء وعمليات التدريب والمواجهة، كما قمنا بعملية تجهيز المستشفيات الحكومية بأفضل تجهيزات منتشرة على جميع المناطق اللبنانية بمساعدة المنظمات الدولية”.

النائب علامة
أما رئيس اتحاد المستشفيات العربية النائب فادي علامة، فقالفي كلمته:”أن الكوارث والأوبئة الصحية ساعدتنا في التحضير للمستقبل وأن واجباتنا كمؤسسات استشفائية أن يكون لدينا خطة طوارىء والتواصل مع النظم الصحية في العالم العربي، وضرورة اعتماد جميع المؤسسات الصحية على خطط استراتيجية لادارة المخاطر بالتعاون مع وزارة الصحة”.

وتابع علامة: “لقد انطلقنا في عملية حماية الفريق الطبي، ومن بعدها تأمين المستلزمات المطلوبة في فترة انقطاع الأدوية، فالأزمة أثرت على واقع الاستشفاء في المستشفيات في العالم العربي.”

وأشار علامة إلى “ضرورة التعاون بين المستشفيات العربية والمؤسسات والادارات، سواء في الحروب أو الكوارث. وأهمية التنسيق مع الوزارة والشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام والتواصل في القطاع الصحي بين وزارة الصحة والخارج، ووضع استراتيجيات وسياسات للتعاون مع مستشفيات أخرى،وضرورة اعتماد وزارة الصحة على القرارات العلمية.”

كما شدد على دور النقابات، معتبرا أن” النقابات هي المصدر الاساسي والفعال لتحصين مستوى المهنة خاصة في ظل الأزمات التي نتعرض لها، بالإضافة إلى دور مراكز الرعاية الأولية وأهمية البطاقة الصحية وحق المواطن في حصوله على الخدمة الاستشفائية”.

الجلسة النقاشية
وانطلقت الجلسة النقاشية بداية مع نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان السيدة عبير علامة، التي تطرقت لأهمية قطاع التمريض في المجتمع ودوره النضالي الذي يتجسد في خلق الفرص الايجابية وتقديم الأفضل رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها نقابة التمريض والكوادر التمريضية والقطاع الصحي في لبنان نتيجة الظروف والتحديات الإقتصادية والسياسية والأمنية وغيرها.

وأضاءت على دور الممرضات والممرضين الجوهري ودور التمريض في العناية التمريضية المنزلية وتحديث القوانين لتصبح عادلة مما يخفف الكلفة الاستشفائية، مشددة على أهمية التعاون والمشاركة الجماعية لغرس أهمية مهنة التمريض في نفوس الشباب المجتمعي للالتحاق بها، باعتبار أن التمريض هو أساس الصحة”.

وقامت السيدة علامة بعرض فيديو يوثق انفجار 4 آب وتداعياته والظروف والمخاوف التي اختبروها الممرضين والممرضات والمرضى..

أبي حيدر
ومن ثم تحدثت نقيبة المهن البصرية جهاد أبي حيدر وتناولت دور نقابة المهن البصرية والدورات التدريبية والتأهيلية التي تقوم بها النقابة للمنتسبين كجزء من المشروع الصحي في الوزارة.

كما تطرقت لبرنامج فحص النظر وأهميته لتجنب حدوث قصر النظر myopia، وكيفية فهم قياس النظر معتبرة أن غالبية الناس يعانون من ضعف الرؤية.

شاغوري
ومن ثم تحدثت مديرة كلية أليس رامز شاغوري للتمريض في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة بهية عبدالله التي أوضحت “ضرورة وجود سياسات وطنية صحية واضحة ونظام صحي فعال وأهمية تشجيع الرضاعة الطبيعية لتخفيف وفيات الأطفال، أو تسمم البعض نتيجة توزيع الحليب الفاسد بشكل عشوائي. وتطرقت أيضا الى دور الذكاء الاصطناعي في توعية الطلاب وتطوير معارفهم حيال هده المواضيع.

ياسين
ومن ثم تناولت مديرة تطوير الأعمال الإقليمية في MEFOSA الدكتورة سنية نمر ياسين موضوع الأمن الغذائي وأهميته لضمان حياة صحية مستقرة وآمنة وبالتالي لتحقيق التنمية المستدامة.
وعرضت تحديات الأمن الغذائي المتمثلة “بالضغط على الموارد وزيادة الطلب على الغذاء وضعف التمويل وارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار السياسي والأمني والنزاعات الإقليمية والأزمات الأمنية وتقلبات السوق العالمية والإعتماد على الواردات، والحلول المقترحة لتعزيز الانتاج المحلي والتقنيات الزراعية الحديثة وتشجيع التنوع الزراعي والصناعات الغذائية المحلية وتعزيز التعاون الدولي وتوعية المجتمع وتعزيز المشاركة عبر حملات التوعية وكيفية التصرف في حالات الطوارىء على صعيد الأمن الغذائي للحصول على غذاء صحي سليم.”

بوسبيك
أما مديرة العمليات في البرنامج الوطني للصحة النفسية السيدة بيرين بوسبيك فتحدثت عن تطوير نظام مستدام للصحة النفسية يضمن توفير وإمكانية الوصول الشامل إلى الخدمات العلاجية والوقائية العالية الجودة في مجال الصحة النفسية، مع التشديد على إشراك المجتمع، استمرارية الرعاية، حقوق الإنسان والثقافة المحلية..

اويجان
كما تحدثت الدكتورة كريستيل اويجان ممثلة رئيسة الجمعية اللبنانية لاختصاصيي التغذية الدكتورة نهلة حوالا، وتطرقت في كلمتها للقضايا الحرجة في سوء التغذية والأمن الغذائي والخطط لتطوير وتنفيذ حلول التغذية الصحية العامة المستدامة.

وفي ختام الندوة افتتح المجال للاستماع للأسئلة والآراء من الحضور ومن ثم حفل كوكتيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى