تضامن اللبنانيين – رغيد الأدهمي

عوضاً عن أحاديث الانتصار والهزيمة التي سارع اليها الأفرقاء السياسيون في لبنان، كل من موقعه وبغاية الاستثمار السياسي على حساب الوطن وأهله ووحدته، كان من الأجدى وبعد كل ما حصل ويحصل وكل ما تعرض له اللبنانيون أن يكون الحديث المشترك عن صمود اللبنانيين وتضامنهم في مواجهة العدوان وتعزيز الروح الوطنية فيما بينهم والحرص على الدولة ومؤسساتها، فالحرب لم تنتهِ بعد والشروط الدولية والإقليمية على لبنان قاسية وحازمة.
فبين من يعتبر أنه قدَّم كل التضحيات وبين من يعتبره أنه ضحَّى بنفسه وبالبلد، لا بدَّ من وقفة مراجعة حقيقية وصادقة تحمي لبنان وتصونه، وعلى كل فريق أو طرف أن يتقبل الآخر فعلاً لا قولاً وأن يضع نفسه مكانه قبل أن يطلق العنان لآرائه ومواقفه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى