
*Le Dauphiné Libéré *الفرنسية المحلّية عن المبادرة الوطنية التي أطلقناها في ملتقى حوار وعطاء بلا حدود لدعم صمود اهلنا النازحين قسراً عن قراهم وبلداتهم وأحياء ضيعهم الغالية على قلوبهم والتي اشتاقوا كثيراً لها مرفقاً بترجمة النصّ الوارد في التحقيق إلى اللغة العربية بواسطة تطبيق ChatGPT , والذي لم بسمح لي الوقت بمراجعته وتعديله لذلك قد يكون فيه بعض الأخطاء في الصياغة او اللغة والقواعد!؟*
في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة التي تضرب لبنان، تبرز جمعية «العطاء بلا حدود»، التي أسسها الدكتور حمود عام 2005، كجهة فاعلة ملتزمة بدعم الفئات الأكثر ضعفًا.
ويقف وراء هذه المبادرة الدكتور ألان حمود، وهو طبيب قلب مقيم في شال-ليه-أو، يعمل منذ عدة سنوات على تقديم مساعدة ملموسة ومستدامة.
على أرض الواقع، تنفذ الجمعية أنشطة واسعة النطاق، وقد بدأ هذا العمل منذ عام 2005 ولا يزال مستمرًا حتى اليوم.
ينظم الطبيب بانتظام بعثات إنسانية في مختلف أنحاء الأراضي اللبنانية. وبرفقة فرق تضم حوالي خمسة عشر طبيبًا وممرضًا، قاد ما يقارب 70 مهمة في قرى ومدن البلاد. وتتيح هذه البعثات تقديم استشارات طبية مجانية، وإجراء التشخيصات، وتوزيع الأدوية، والتكفل بالمرضى الذين غالبًا ما يُحرمون من الوصول إلى الرعاية الصحية، إضافة إلى توجيههم نحو الخدمات المتخصصة بحسب حالتهم.
وفي سياق يتسم بأزمات متتالية تفاقمت بشكل خطير منذ عام 2023، يعيش العديد من السكان، بمن فيهم اللاجئون، منذ ثلاث سنوات في ظروف صعبة، أحيانًا داخل مدارس أو منشآت عامة. وفي مثل هذه الحالات الطارئة، تلبي أنشطة «العطاء بلا حدود» احتياجات صحية أساسية. كما طورت الجمعية برامج لحملات الوقاية، وترافق الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مع طموح تمويل بعض العلاجات للفئات الأكثر احتياجًا، وتلقيح الأطفال في مدارس المدن والمناطق الأكثر حرمانًا.
ولا يقتصر التزام ألان حمود على المجال الصحي، بل يمتد أيضًا إلى قطاع التعليم. فقد أطلقت الجمعية مبادرات للدعم المدرسي، وبرامج تدريب، ومشاريع لمحو الأمية، إلى جانب البحث عن منح دراسية للطلاب من ذوي الدخل المحدود.
ومن فرنسا، يواصل الدكتور حمود جهوده معتمدًا على شبكات محلية، لا سيما في مدينة شامبيري، حيث يتم التعاون مع الصيادلة لجمع الأدوية الموجهة إلى لبنان. كما أطلق حملة على مستوى فرنسا سيتم قريبًا توسيعها لتشمل أوروبا ودولًا أخرى تضم جاليات لبنانية (مثل الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، وغرب أفريقيا).
وتسعى الجمعية إلى إنشاء شبكة من المتطوعين (صيادلة، أطباء، ممرضين، وعاملين في القطاع الصحي) للتواصل مع الصيدليات والمستشفيات بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المساعدات الطبية، خاصة أدوية الأمراض المزمنة.
وبالتوازي مع هذا العمل الإنساني، أسس أيضًا مجموعة حوار بعنوان «الحوار والعطاء بلا حدود»، تضم نحو 1000 عضو من خلفيات متنوعة: وزراء ونواب سابقون، نقابيون، رؤساء جمعيات إنسانية، اقتصاديون، صحفيون، مهندسون، أكاديميون، وفاعلون في المجتمع المدني. وتهدف هذه المجموعة إلى مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والصحية في لبنان، ومحاولة اقتراح حلول للمشكلات الأكثر حدة التي يعاني منها البلد منذ عام 1975 إثر الحرب الأهلية، وحتى في الآونة الأخيرة.
كما تحمل مبادرته رؤية بعيدة المدى، حيث يدعو إلى لبنان أكثر علمانية، منتقدًا النظام السياسي القائم على الانتماءات الدينية، والذي يعتبره سببًا في العديد من أوجه عدم المساواة والتوترات المتكررة.
ومن خلال جمعية «العطاء بلا حدود» ومبادرة «الحوار والعطاء بلا حدود»، يسعى ألان حمود إلى بناء شبكة تضامن واسعة والمساهمة في إحداث تغيير مستدام، بهدف واضح: إعادة الأمل إلى لبنان.
*د طلال حمود-مُنسّق الملتقى ورئيس جمعية عطاء بلا حدود*




