تحت ضغط الاقتصاد والحرب… شعبية ترامب تتراجع

كشف استطلاع رأي جديد أجرته “NBC News Decision Desk” عن تراجع ملحوظ في شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تصاعد القلق الشعبي من الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الحرب مع إيران.

وأظهر الاستطلاع أنّ نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلغت 37%، مقابل 63% غير راضين عن أدائه، بينهم 50% عبّروا عن استياء شديد.

وبيّنت النتائج أنّ ثلثي المشاركين يرفضون طريقة تعامله مع التضخم والحرب على إيران، في وقت لا يزال الدعم داخل الحزب الجمهوري مرتفعاً عند 83% رغم تراجعه 4 نقاط، مع انخفاض التأييد الشديد إلى 52%.

كما أشار الاستطلاع إلى أنّ ثلثي الأميركيين يرون أنّ البلاد تسير في الاتجاه الخطأ، وهو أعلى مستوى من التشاؤم منذ عودة ترامب إلى المنصب.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تصدّر ملف التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة اهتمامات الأميركيين بنسبة 45%، فيما اعتبر 29% أنّ الاقتصاد القضية الأهم. وأعرب 68% عن رفضهم لسياسات ترامب الاقتصادية، بينما قال 40% إن أوضاعهم المالية تدهورت مقارنة بالعام الماضي، مقابل 19% فقط أشاروا إلى تحسّنها.

كما رأى نحو ثلثي المشاركين أنّ أسعار البنزين تمثل مشكلة أساسية، لا سيما لدى ذوي الدخل المحدود.

وفي ما يتعلق بالحرب على إيران، أظهر الاستطلاع رفضاً واسعاً، إذ عبّر ثلثا الأميركيين عن عدم موافقتهم على إدارة ترامب لهذا الملف، فيما رأى 61% أنّه لا ينبغي اتخاذ أي إجراء عسكري إضافي، من دون تسجيل تغيّر ملحوظ بعد إعلان وقف إطلاق النار المؤقت في 7 نيسان.

تعكس هذه النتائج تزايد الضغوط السياسية على إدارة ترامب، في ظل تداخل التحديات الاقتصادية مع التطورات العسكرية في الخارج، خصوصاً في ظل استمرار تداعيات المواجهة مع إيران.

وفي المقابل، يُظهر الاستطلاع تبايناً حزبياً واضحاً، إذ يواصل الجمهوريون دعم الرئيس بنسبة 74% في ملف الحرب، مقابل رفض واسع من الديمقراطيين و82% من المستقلين.

ورغم ذلك، سجّل ترامب تحسناً نسبياً في ملف الهجرة مع تأييد 44%، فيما أبدى ثلاثة أرباع الأميركيين دعمهم لتشديد قوانين التصويت، بما في ذلك إبراز بطاقة هوية حكومية.

ويُذكر أنّ الاستطلاع شمل 32,433 بالغاً عبر الإنترنت بين 30 آذار و13 نيسان، بهامش خطأ يبلغ ±1.8 نقطة مئوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى