لبنان أحرز برونزية “التيك بول ” وقدّم عروضاً نوعية في الطائرة والأكواتلون

 

أختتمت دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة ( سانيا – 2026 ) والتي أقيمت خلال الفترة من 22 ولغاية 30 نيسان بمشاركة بعثات رياضية تمثّل 45 لجنة أولمبية وطنية من بينها لبنان وقد أقيم حفل الختام بوقائع تنظيمية مبهرة تخللها عروض فنيّة تنوّعت بين الحداثة والتراث الصيني وقد شاركت البعثة اللبنانية في عرض الفرق العام وتقدّم أفرادها رئيس البعثة عضو اللجنة الأولمبية اللبنانية المهندس روكز زغيب وتقدمهم العلم اللبناني مرفوعاً مع الإشارة إلى أن لبنان كان شارك في 3 ألعاب هي : كرة الطائرة الشاطئية – الأكواتلون – التيك بول وذلك من أصل 14 لعبة رياضية إشتملت عليها منافسات الدورة وقد تمكن الثنائي أحمد عرابي ومحمد حافظ من إحراز الميدالية البرونزية لفئة الزوجي .

 

وفي المواقف حول الدورة وقبل إنطلاق المنافسات فقد حثّ رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان ين حمد آل ثاني اللاعبين على ” نشر رسالة السلام وإظهار أفضل ما لديهم ” مشيراً إلى أن الدورة كانت رمزاً للأمل .

 

ومن جانبه رأى المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي حسين المسلّم أن هذه الدورة جسّدت وحدة آسيا وتضامنها بقوله : ” الأسرة الرياضية الآسيوية متحدة تماماً ما يظهر للعالم أن آسيا هي الأفضل وعلينا واجب حماية الشباب والرياضة في آسيا برغم الصعوبات والتحديات ” .

 

وفي محصّلة النتائج الفنية للدورة فقد حلّت الصين في صدارة ترتيب الدول المشاركة حيث أحرزت 55 ميدالية بواقع 24 ذهبية و18 فضيّة و13 برونزية وجاءت تايلاند في المركز الثاني برصيد 28 ميدالية بينها 10 ذهبيات و9 فضيات و9 برونزيات وحلّت إيران في المركز الثالث برصيد 10 ميداليات ذهبية و9 ميداليات فضية .

 

وفي سجّل الدورة فقد إنطلقت عام 2008 في إندونيسيا ( بالي ) وعام 2010 في سلطنة عمان ( مسقط ) وعام 2012 في الصين ( هايانغ ) وعام 2014 في تايلاند ( فوكيت ) وعام 2016 في فيتنام ( دانانغ ) هذا ومن المقرّر أن تقام الدورة السابعة المقبلة في مدينة سيبو في الفليبين عام 2028 .

 

وفي ختام الدورة وجّه رئيس البعثة اللبنانية المهندس روكز زغيب أسمى آيات الشكر والإمتنان إلى اللجنة الأولمبية اللبنانية برئاسة الدكتور بطرس جلخ وأعضاء اللجنة التنفيذية على الثقة الغالية في تكليفه رئاسة البعثة التي إعتبرها مسؤولية وطنية خصوصاً في هذه الفترة الصعبة التي يعيشها لبنان منوّها بالتعاون والتضامن مع جميع أفراد البعثة من إداريين ومدربين ولاعبين ولاعبات حيث جميعهم عبّروا عن إلتزامهم بالقيم الأخلاقية وبالقواعد التنظيمية والفنية وكانوا خير سفراء لوطنهم وشكر أيضاً الإتحادات الرياضية التي شاركت ألعابها في الدورة وقد جسّدت صورة العائلة الأولمبية والرياضية الواحدة والمثالية .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى