
افتتحت بلدية جبيل – بيبلوس، برعاية النائب زياد الحواط وحضوره، النسخة الحادية عشرة من مهرجان “جبيل بالأبيض والزهري”، الذي تنظمه شركة Eventions على سنسول مرفأ جبيل، بحضور المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، ورئيس بلدية جبيل – بيبلوس الدكتور جوزف الشامي وأعضاء المجلس البلدي، ورئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ الأستاذ ظافر شاوي، ورئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما، وصاحبة الشركة المنظمة ندى فرح، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات الحاليين والسابقين، والمخاتير، وفعاليات المدينة، وممثلي الجمعيات، ووسائل الإعلام، وحشد كبير من الزوار.
استُهلّ الحفل بكلمات ترحيبية، ثم ألقت ندى فرح كلمة أكدت فيها أهمية المهرجان ودوره في دعم قطاع النبيذ اللبناني وتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في جبيل.
من جهتها، شددت رئيسة الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ ميشلين توما على أن اللبناني أثبت مجدداً أنه شعب لا يستسلم رغم كل الظروف الصعبة التي مرّ بها، مؤكدة أن دعم النبيذ اللبناني ليس مجرد خيار اقتصادي، بل موقف وطني يساند المزارعين والمنتجين والعاملين في المصانع والمطاعم والمنتجعات السياحية. وأضافت أن النبيذ اللبناني يشكل سفيراً حقيقياً للبنان في العالم، مؤكدة استمرار الاتحاد في العمل على تعزيز حضوره وفتح أسواق جديدة له، وشكرت المستهلكين في لبنان والاغتراب وكل من ساهم في إنجاح المهرجان.
بدوره، أكد رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ الأستاذ ظافر شاوي أن جبيل، مدينة الحرف والأبجدية، تجسد قدرة اللبنانيين على تحويل التحديات إلى فرص. وأوضح أن قطاع النبيذ يضم 48 منتجاً لبنانياً ومئات العائلات التي تعتمد عليه، محذراً من التحديات الوجودية التي يواجهها داخلياً بسبب تراجع الاستهلاك، وخارجياً نتيجة المنافسة العالمية والأزمات الاقتصادية. وطالب بتنظيم استيراد النبيذ والحد من الترويج للمنتجات الأجنبية، داعياً اللبنانيين إلى تفضيل النبيذ اللبناني باعتباره “الذهب السائل”.
وألقى رئيس بلدية جبيل – بيبلوس الدكتور جوزف الشامي كلمة أكد فيها أن المهرجان أصبح موعداً سنوياً للاحتفال بالحياة وبالكرمة التي يعود تاريخها إلى تاريخ لبنان، مشيراً إلى أن الاحتفال يكرّم صمود المزارعين وإبداعهم رغم الظروف الصعبة، وشكر ندى فرح وجميع المساهمين في تنظيم وإنجاح المهرجان، متمنياً للحضور أمسيات مميزة.
أما المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، فاستعاد انطلاقة المهرجان عام ٢٠١٥، مشيراً إلى أن النائب زياد الحواط، عندما كان رئيساً لبلدية جبيل، طرح فكرة إقامة أول مهرجان للنبيذ في لبنان. ودعا المؤسسات السياحية إلى الاستثمار في النبيذ اللبناني بوصفه جزءاً من التراث الوطني، مثنياً على المنتجين المشاركين ومتمنياً أن يساهم الجميع في دعم هذا القطاع محلياً وعالمياً.
وأكد النائب زياد الحواط أن اللبنانيين يستحقون الفرح بعد سنوات من الحروب والتهجير، داعياً إلى بناء لبنان الجديد بطاقات شبابه. واعتبر أن المقاومة الحقيقية تتمثل في ازدهار السياحة واستقبال مطار بيروت المزيد من الزوار وعودة مرفأ بيروت إلى مكانته، داعياً المطاعم والمؤسسات السياحية إلى إعطاء الأولوية للنبيذ اللبناني، ومؤكداً أن “النبيذ اللبناني أولاً وأخيراً”، كما شكر جميع أفراد فريق العمل الذين ساهموا في إنجاح المهرجان.
ويستمر مهرجان “جبيل بالأبيض والزهري” يومي الجمعة والسبت ١٠ و ١١ تموز، متضمناً برنامجاً فنياً وترفيهياً متنوعاً، ومشاركة واسعة من منتجي النبيذ اللبناني.




