
اعداد احمد الثقفي
تحرير عبير بركات
في مشهد مهيب ووسط حضور دبلوماسي وثقافي رفيع، لمع اسم المملكة العربية السعودية من جديد على منصة الشرف العربية والدولية، ممثلاً بسيدة الإبداع السعودي، سعادة الأستاذة رَوعة حمد ميرة، التي نالت درع “الإنسانية تجمعنا” نظير جهودها النوعية في خدمة التراث السعودي، وتكريس الصورة النقيّة للسلام الثقافي عبر عدسة الكاميرا وفن التصوير الإنساني.
جاء هذا التكريم خلال فعاليات المؤتمر الدولي للرؤية الملكية للسلام المجتمعي – فرسان السلام، الذي انعقد في العاصمة الأردنية عمّان بتاريخ 5-6 أبريل 2025، بمشاركة نخبة من القادة، والمبدعين، وصناع القرار من مختلف الدول العربية، وبتنظيم من مؤسسة فرسان السلام، وتحت رعاية سمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي – رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة وعضو مجلس الرفعة.
ويُعد هذا الحدث أحد أهم المنصات الدولية التي تحتفي بالرموز الإنسانية المؤثرة، حيث شهد المؤتمر تكريم شخصيات عربية ساهمت بجهودها الفكرية والإنسانية في مدّ جسور التقارب بين الشعوب، ونشر ثقافة الحوار والسلام.
رَوعة ميرة… رسالة ثقافية وإنسانية تمشي على الأرض
الجدير بالذكر أن الأستاذة رَوعة حمد ميرة، المتخصصة في توثيق التراث السعودي الأصيل بعدستها، قد مثّلت المملكة خير تمثيل في هذا المحفل، مرتدية زيًا تراثيًا يعكس هوية الوطن، ومُلهمة الحضور بما قدمته من تجربة ثرية تمزج بين الفنون البصرية والرسالة الإنسانية.
وفي كلمتها التي ألقتها بعد تسلمها الدرع من منصة التكريم، قالت:
“الحمد لله على التمام والكمال، الحمد لله على شرف تمثيل بلدي الغالي المملكة العربية السعودية وتكريمي من بلدي الثاني المملكة الأردنية الهاشمية. كل ما قدمته هو انعكاس للثقافة السعودية ووجهها المشرق في المحافل الدولية.”
هذا وقد أثنت اللجنة المنظمة على إسهاماتها في بناء صورة إيجابية للمرأة السعودية في الساحة الثقافية الدولية، معتبرة أن أعمالها تُعد جسرًا ناعمًا يربط بين الفن والسلام والمجتمع.
لقاءات رفيعة ضمن المؤتمر
وشهدت أيام المؤتمر لقاءات هامة جمعت الأستاذة رَوعة ميرة بعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
• سمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي، راعي المؤتمر.
• الدكتور أمين أبو حجلة، رئيس فرسان السلام.
• عدد من الإعلاميين، وصناع المبادرات الإنسانية والفنية من مختلف الدول.
كما أقيم على هامش التكريم معرض فني تم فيه عرض أعمالها الفوتوغرافية، والتي نالت إعجاب الحاضرين لجمالها وقيمتها التراثية العالية.
تمثل هذه المشاركة السعودية المشرّفة، تأكيدًا على أن الفن لا يعرف الحدود، وأن الثقافة السعودية قادرة على أن تكون سفيرًا للسلام، وحوارًا ناطقًا بالمحبة والإنسانية.
هنيئًا للوطن بنماذج مُضيئة كالأستاذة رَوعة ميرة، التي كتبت اسمها ضمن فرسان السلام، ورفعت راية السعودية في فضاءات العزّ والتكريم الدولي.
#رَوعة_ميرة
#فرسان_السلام
#الإنسانية_تجمعنا
#التراث_السعودي
#تكريم_سعودي
#رؤية_ثقافية_للسلام
#المملكة_العربية_السعودية
#المرأة_السعودية_في_الواجهة
#التصوير_التراثي
#سفراء_الإنسانية
#أبطال_السلام
#سعوديون_يفخر_بهم_الوطن




